الحج والعمرة ابتغاء وجهك، يا رب العالمين، وصلى الله على (1) محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأبرار الأخيار، والسلام (2) عليهم ورحمة الله وبركاته (3) .
ومن أدعية يوم عرفة دعاء علي بن الحسين (عليه السلام) للموقف، وهو:
اللهم أنت الله رب العالمين، وأنت الله الرحمن الرحيم، وأنت الله الدائب في غير وصب (4) ولا نصب (5) ، ولا يشغلك رحمتك عن عذابك، ولا عذابك من رحمتك.
خفيت من غير موت، وظهرت فلا شيء فوقك، وتقدست في علوك، وترديت بالكبرياء في الأرض وفي السماء، وقويت (6) في سلطانك، ودنوت في كل شيء في ارتفاعك، وخلقت الخلق بقدرتك، وقدرت الأمور بعلمك، وقسمت الأرزاق بعدلك.
ونفذ في كل شيء علمك، وحارت الأبصار دونك، وقصر دونك طرف كل طارف، وكلت (7) الألسن عن صفاتك، وغشي بصر كل ناظر نورك، وملأت بعظمتك أركان عرشك.
وابتدأت الخلق على غير مثال نظرت إليه من أحد سبقك إلى صنعة شيء منه، ولم تشارك في خلقك، ولم تستعن بأحد في شيء من أمرك، ولطفت في عظمتك، وانقاد لعظمتك كل شيء، وذل لعزتك كل شيء.
পৃষ্ঠা ১০২
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة