رب صل عليه وعليهم صلاة زنة عرشك وما دونه، وملء سماواتك وما فوقهن (1) ، وعدد أرضيك وما تحتهن وما بينهن، صلاة تقربهم منك زلفى ، وتكون لهم (2) رضى ومتصلة بنظائرهن ابدا.
اللهم انك ايدت دينك في كل أوان بإمام اقمته علما لعبادك، ومنارا في بلادك، بعد ان وصلت حبله بحبلك، وجعلته الذريعة الى رضوانك، وافترضت طاعته، وحذرت معصيته، وامرت بامتثال امره (3) والانتهاء عند نهيه، وان لا يتقدمه متقدم، ولا يتأخر عنه متأخر، فهو عصمة اللائذين، وكهف المؤمنين، وعروة المستمسكين (4) ، وبهاء (5) العالمين.
اللهم فاوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه، وأوزعنا مثله فيه، وآته من لدنك سلطانا نصيرا، وافتح له فتحا يسيرا، واعنه بركنك الأعز، واشدد ازره، وقو عضده، وراعه بعينك، واحمه بحفظك، وانصره بملائكتك وامدده بجندك الاغلب.
واقم به كتابك وحدودك وشرائعك، وسنن نبيك ورسولك عليه وآله السلام (6) ، واحي به ما أماته الظالمون، من معالم دينك، واجل (7) به صداء الجور عن طريقك، وابن به الضراء عن سبيلك، وازل به الناكبين (8) عن صراطك، وامحق (9) به بغاة قصدك عوجا، والن جانبه لأولياءك، وابسط يده
পৃষ্ঠা ৯২
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة