ذكر مصنف كتاب دستور المذكرين ومنشور المتعبدين بإسناده المتصل فقال: قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله ما شهر رمضان- أو ما رمضان؟ قال: ارمض الله تعالى فيه ذنوب المؤمنين وغفرها لهم، قيل: يا رسول الله فشوال؟ قال: شالت فيه ذنوبهم فلم يبق فيه ذنب الا غفره.
قال مصنف هذا الكتاب: ارمض اى أحرق، وشالت أي ارتفعت وذهبت عنهم، قال: والمعنى فيه انهم إذا عرفوا حق رمضان صار كفارة لهم واذهب عنهم ذنوبهم وطهرهم منها، وانما يتم ذلك بانقضاء رمضان وانقضاء رمضان بدخول شوال.
قلت: وقال مصنف الصحاح في اللغة ما هذا لفظه: وشوال أول أشهر الحج والجمع شوالات وشواويل، وشوال أي خفيف من العمل والخدمة.
فصل (2) فيما نذكره من ان صوم الستة أيام من شوال تكون متفرقة فيه
قد ذكرنا في كتاب الزوائد والفوائد في عمل شهر الصيام روايات بصوم هذه الستة
পৃষ্ঠা ১৪
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة