والشريعة، أين المؤمل لاحياء الكتاب وحدوده، أين محيي معالم الدين وأهله.
أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد (1) أهل الفسوق والعصيان والطغيان، أين حاصد فروع الغي والشقاق، أين طامس (2) آثار الزيغ والأهوال، أين قاطع حبائل الكذب والافتراء، أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد والتضليل والإلحاد.
أين معز الأولياء ومذل الأعداء، أين جامع الكلمة (3) على التقوى، أين باب الله الذي منه يؤتى، أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء، أين السبب المتصل بين أهل الأرض والسماء، أين صاحب يوم الفتح وناشر راية الهدى، أين مؤلف شمل الصلاح والرضا.
أين الطالب بذحول (4) الأنبياء وأبناء الأنبياء، أين الطالب بدم المقتول بكربلاء، أين المنصور على من اعتدى عليه وافترى، أين المضطر الذي يجاب إذا دعى، أين صدر الخلائق (5) ذو البر والتقوى، أين ابن النبي المصطفى وابن علي المرتضى، وابن خديجة الغراء وابن فاطمة الكبرى (6) .
بأبي أنت وأمي ونفسي لك الوقاء والحما، يا بن السادة المقربين، يا بن النجباء الأكرمين، يا بن الهداة المهديين (7) ، يا بن الخيرة المهذبين، يا بن الغطارفة (8) الأنجبين، يا بن الخضارمة (9) المنتجبين، يا بن القماقمة (10) الأكرمين،
পৃষ্ঠা ৫০৯
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة