إلى سمائك، وأودعته علم ما كان وما يكون الى انقضاء خلقك.
ثم نصرته بالرعب، وحففته بجبرئيل وميكائيل والمسومين من ملائكتك، ووعدته أن تظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون، وذلك بعد أن بوأته (1) مبوء صدق من أهله، وجعلت له ولهم أول بيت وضع للناس، للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا.
وقلت «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» (2) ، وجعلت أجر محمد (صلى الله عليه وآله) مودتهم في كتابك، فقلت «قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى» (3) ، وقلت «ما سألتكم من أجر فهو لكم» (4) ، وقلت «ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا» (5) ، فكانوا (6) هم السبيل إليك والمسلك إلى رضوانك.
فلما انقضت أيامه، أقام وليه علي بن أبي طالب صلواتك عليهما وآلهما (7) هاديا، إذ كان هو المنذر ولكل قوم هاد، فقال والملأ أمامه: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.
وقال: من كنت أنا نبيه (8) فعلي أميره، وقال: أنا وعلي من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى، وأحله محل هارون من موسى، فقال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
পৃষ্ঠা ৫০৬
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة