449

ইকবাল আমল

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

জনগুলি
Shia hadith compilations
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

أقول: وان جنحت نفس العبد عن طلب العفو على قدر الذنب ومقدار ما يليق بالرب، فليفد نفسه إلى مجلس القود منه (1)، إذا لم يطمع في العفو عنه، ويكون عليه آثار صدق الحضور بين يدي من يستفيد من مهجته ونفسه، خاضعة خائفة من الاستقصاء عليه في مؤاخذته.

أقول: فإن تعذر عليه حصول الصدق في هذه الحال، وأبت نفسه المعودة للإهمال، الا ان يكون حديثها لله جل جلاله وبين يديه بمجرد اللفظ والمقال، والقلب خال عن الإقبال، فليشرع في دعاء أهل البلاء والابتلاء.

فقد بلغ إجابة الدعاء إلى إبليس المصر على الذنوب، حيث قال عنه علام الغيوب في سؤاله: اجعلني من المنظرين، فقال له في حال الغضب عليه «فإنك من المنظرين. إلى يوم الوقت المعلوم» (2).

ويجتهد على عبرات تطفئ نيران الغضب ، وعلى دعوات معروفة بلزوم الأدب، وتسليم العمل الذي عمله في شهره، الى من كان قد جعله خفيرا وحاميا ومالكا لأمره، فلعل الله جل جلاله لعنايته بخاصته يقبل العمل من يد نائبه الحافظ لشريعته، ويتمم ما فيه من النقصان وتربح ما اشتملت عليه بضاعته من الخسران ان شاء الله تعالى.

ومنها: الاستعداد لدخول شوال وإطلاق الشياطين الذين كانوا في الاعتقال (3):

واعلم ان كل عارف باخبار صاحب النبوة وإسرارها، ومهتد بآثارها وأنوارها، يكون عنده تصديق باعتقال الشياطين في أول شهر رمضان، وإطلاقهم عند انفصال الشهر، وتمكنهم من الإنسان.

فليكن على وجه العبد الصائم وظاهر أحواله اثر التصديق بقول النبي (صلى الله عليه وآله)، ويتوصل في السلامة عن الأعداء المطلقين على قدر ضررهم واجتهادهم في إفساد الدنيا والدين، على صفة ما لو كان جيش الأعداء قد هجم عليه، فاعتقلهم سلطان

পৃষ্ঠা ৪৫৫