الباب التاسع والعشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الخامسة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر، وقد قدمنا رواية بذلك في عمل ليلة إحدى وعشرين.
ومن ذلك تعيين فضل الغسل ليلة خمس وعشرين منه:
رواها علي بن عبد الواحد بإسناده إلى عيسى بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الغسل في شهر رمضان، فقال: كان أبي يغتسل في ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين (1) .
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها: ثمان منها بين العشاءين، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة، وقد تقدم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها، عشرون منها في أول ليلة من الشهر وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشر.
ومن ذلك ما يختص بهذه الليلة من الدعاء
برواية محمد بن أبي قرة (رحمه الله)، وهو دعاء ليلة خمس وعشرين: يا جاعل الليل لباسا، والنهار معاشا، والأرض مهادا، والجبال أوتادا، يا الله يا قاهر، يا الله يا جبار، يا الله يا سميع، يا الله يا قريب، يا الله يا مجيب،
পৃষ্ঠা ৩৯৩
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة