وأستغفره (1) من مفظعات الذنوب، وأستغفره مما فرض علي فتوانيت، وأستغفره من نسيان الشيء الذي باعدني من ربي.
وأستغفره من الزلات والضلالات، ومما كسبت يداي، واومن به، وأتوكل عليه كثيرا (2) ، وأستغفره وأستغفره وأستغفره وأستغفره وأستغفره وأستغفره وأستغفره، (فصل على محمد وآل محمد وان تعفو عني، وتغفر لي ما سلف من ذنوبي، واستجب يا سيدي دعائي، فإنك أنت التواب الرحيم) (3)(4) .
ثم تدعو بأدعية كل ليلة منه، وقد قدمنا منه طرفا في أول ليلة، فلا تكسل عنه.
فصل (1) فيما يختص باليوم العشرين من دعاء غير متكرر
دعاء يوم العشرين من شهر رمضان:
اللهم إني أسألك باسمك المخزون الطاهر المطهر، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال «أنظرني إلى يوم يبعثون» (5) ، فاني لا أكون أسوء حالا منه فيما سألتك، فاستجب لي فيما دعوتك، وأعطني يا رب ما سألتك، إني أسألك يا سيدي أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعلني ممن تنتصر به لدينك، وتقاتل به عدوك، في الصف الذي ذكرت في كتابك، فقلت «كأنهم بنيان مرصوص» (6) ، مع أحب خلقك إليك في أحب المواطن لديك.
পৃষ্ঠা ৩৫৪
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة