شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم.
يا حي يا قيوم، يا كريم يا علي يا عظيم، يا أبصر الناظرين (1) ، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أحكم الحاكمين، ويا أرحم الراحمين.
أسألك بعزتك وأسألك بقدرتك على ما تشاء، وأسألك بكل شيء أحاط به علمك، وأسألك بكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك، وبكل اسم دعاك به أحد من ملائكتك ورسلك وأنبيائك أن تصلي على محمد وآل محمد- وادع بما بدا لك.
ثم تصلي ركعتين وتقول:
سبحان من أكرم محمدا (صلى الله عليه وآله)، سبحان من انتجب محمدا، سبحان من انتجب عليا، سبحان من خص الحسن والحسين، سبحان من فطم بفاطمة من أحبها من النار، سبحان من خلق السموات والأرض باذنه.
سبحان من استعبد أهل السموات والأرضين بولاية محمد وآل محمد، سبحان من خلق الجنة لمحمد وآل محمد، سبحان من يورثها محمدا وآل محمد وشيعتهم (2) ، سبحان من خلق النار لأجل (3) أعداء محمد وآل محمد، سبحان من يملكها محمدا وآل محمد (4) ، سبحان من خلق الدنيا والآخرة وما سكن في الليل والنهار لمحمد وآل محمد.
الحمد لله كما ينبغي لله، والله أكبر كما ينبغي لله، ولا إله إلا الله كما ينبغي لله، وسبحان الله كما ينبغي لله (5) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله كما
পৃষ্ঠা ৩৩৭
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة