وانشدك باسمك (2) الأعظم الأعظم الأعظم، الذي (3) إذا دعيت به لم ترد ما كان أقرب من (4) طاعتك، وأبعد من معصيتك، وأوفى بعهدك، وأقضى لحقك.
فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تنشطني له، وأن تجعلني لك عبدا شاكرا، تجد من خلقك من تعذبه غيري، ولا أجد من يغفر لي إلا أنت، أنت عن عذابي غني، وأنا إلى رحمتك فقير.
أنت موضع كل شكوى، وشاهد كل نجوى، ومنتهى كل حاجة، ومنجي من كل عثرة، وغوث كل مستغيث.
فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعصمني بطاعتك عن (5) معصيتك، وبما أحببت عما كرهت، وبالإيمان عن الكفر، وبالهدى عن الضلالة، وباليقين عن الريبة، وبالأمانة عن الخيانة، وبالصدق عن الكذب، وبالحق عن الباطل، وبالتقوى عن الإثم، وبالمعروف عن المنكر، وبالذكر عن النسيان.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعافني ما أحييتني، وألهمني الشكر
পৃষ্ঠা ৩৩৫
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة