اللهم أنت متعالي الشأن، عظيم الجبروت، شديد المحال، عظيم الكبرياء، قادر قاهر، قريب الرحمة، صادق الوعد، وفي العهد، قريب مجيب، سامع الدعاء، قابل التوبة، محص لما خلقت، قادر على ما أردت، مدرك من طلبت، رازق من خلقت، شكور إن شكرت، ذاكر إن ذكرت.
وأسألك يا إلهي أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ذنوبي، وتتقبل عملي وتيسر منقلبي، وتفرج قلبي، إلهي أسألك أن تصدق ظني، وتعفو عن خطيئتي، وتعصمني من المعاصي.
إلهي ضعفت فلا قوة لي، وعجزت فلا حول لي، إلهي جئتك مسرفا على نفسي، مقرا بسوء عملي، قد ذكرت غفلتي، وأشفقت مما كان مني، فصل على محمد وآل محمد، وارض عني، واقض لي جميع حوائجي من حوائج الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين (3) .
ثم تصلي ركعتين وتقول:
اللهم إني أسألك العافية من جهد البلاء وشماتة الأعداء ، وسوء القضاء، ودرك الشقاء، ومن الضرر في المعيشة، وأن تبتليني ببلاء لا طاقة لي به، أو تسلط علي طاغيا، أو تهتك لي سترا، أو تبدئ لي عورة، أو تحاسبني يوم القيامة مقاصا، أحوج ما أكون إلى عفوك وتجاوزك عني.
পৃষ্ঠা ৩১৫
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة