ورحيمهما، فامنن علي بالرحمة التي رحمت بها ملائكتك ورسلك وأولياءك من المؤمنين والمؤمنات.
اللهم رب هذا اليوم، وما أنزلت فيه من بلاء أو مصيبة أو غم أو هم، فاصرفه عني وعن أهل بيتي وولدي وإخواني ومعارفي، ومن كان مني بسبيل من المؤمنين والمؤمنات.
اللهم إني أصبحت على كلمة الإخلاص، وفطرة الإسلام، وملة إبراهيم، ودين محمد (صلواتك عليه وآله).
اللهم احفظني وأحيني على ذلك، وتوفني عليه، وابعثني يوم تبعث الخلائق فيه، واجعل أول يومي هذا صلاحا، وأوسطه فلاحا، وآخره نجاحا برحمتك، فاني أسألك خيره وخير أهله، وأعوذ بك من شره وشر أهله، ومن سمعه وبصره ورجله، وكن لي منه حاجزا (1) ، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك.
اللهم إني أسألك أن ترزقني مواهب الدعاء في دبر كل صلاة، وأسألك خير يومي هذا وفتحه، ونصره ونوره، وهداه ورشده، وبشراه.
أصبحت بالله الذي ليس كمثله شيء ممتنعا، وبعزة الله التي لا ترام ولا تضام معتصما، وبسلطان الله الذي لا يقهر ولا يغلب عائذا، من شر ما خلق وذرء وبرء، ومن شر ما يكن (2) بالليل ويخرج بالنهار، وشر ما يخرج بالليل ويكن بالنهار، ومن شر الجن والإنس، ومن شر كل ذي سلطان أو غيره، ومن شر كل دابة هو (3) آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم (4) .
دعاء آخر في اليوم الأول منه.
পৃষ্ঠা ২২৯
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة