من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين (1) .
فصل (83) فيما نذكره من عمل الليلة الثامنة والعشرين من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: ومن صلى في الليلة الثامنة والعشرين من شعبان اربع ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و«قل هو الله أحد» @HAD@ والمعوذتين مرة ، ويبعثه الله تعالى من القبر ووجهه كالقمر ليلة البدر ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة
فصل (84) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن صام ثمانية وعشرين يوما من شعبان تهلل وجهه يوم القيامة (3) .
فصل (85) فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة والعشرين من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: ومن صلى في الليلة التاسعة والعشرين من شعبان عشر ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة «ألهاكم التكاثر» @HAD@ عشر مرات، والمعوذتين عشر مرات، و«قل هو الله أحد»
الحساب ويمر
পৃষ্ঠা ৩৬৪
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة