انت الله الذي استجبت لآدم وحواء حين قالا «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» (1) ، وناداك نوح فاستجبت له ونجيته وآله من الكرب العظيم، واطفأت نار نمرود عن خليلك إبراهيم فجعلتها عليه بردا وسلاما.
وأنت الذي استجبت لايوب حين ناداك «أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين» (2) ، فكشفت ما به من ضر وآتيته اهله ومثلهم معهم رحمة من عندك وذكرى لاولي الألباب، وانت الذي استجبت لذي النون حين ناداك في الظلمات «أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» (3) ، فنجيته من الغم.
وانت الذي فديت الذبيح بذبح عظيم حين أسلما وتله (5) ، للجبين، فناديته بالفرج والروح، وانت الذي ناداك زكريا نداء خفيا قال «رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا» (6) ، وقلت «ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين» (7) .
وانت الذي استجبت للذين آمنوا وعملوا الصالحات لتزيدهم من فضلك، رب فلا تجعلني اهون الراغبين اليك، واستجب لي كما استجبت لهم بحقهم عليك، وطهرني وتقبل صلاتي وحسناتي وطيب بقية حياتي
পৃষ্ঠা ৩৪৮
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة