ইকবাল আমল
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
يا الهي وربي وسيدي ومولاي لأي الأمور اليك اشكو، ولما منها اضج وأبكي، لأليم العذاب وشدته، أم لطول البلاء ومدته، فلئن صيرتني في العقوبات (1) مع أعدائك، وجمعت بيني وبين اهل بلائك، وفرقت بيني وبين أحبائك وأوليائك، فهبني يا الهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك، فكيف اصبر على فراقك، وهبني صبرت على حر نارك، فكيف اصبر عن النظر الى كرامتك، ام كيف اسكن في النار ورجائي عفوك.
فبعزتك يا سيدي ومولاي اقسم صادقا لئن تركتني ناطقا لاضجن اليك بين أهلها ضجيج الاملين (2) ، ولاصرخن اليك صراخ المستصرخين، ولابكين عليك بكاء الفاقدين، ولأنادينك اين كنت يا ولي المؤمنين، يا غاية آمال العارفين ويا غياث المستغيثين، يا حبيب قلوب الصادقين ويا إله العالمين.
ا فتراك سبحانك يا الهي وبحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم، سجن (3) فيها بمخالفته وذاق طعم عذابها بمعصيته وحبس بين أطباقها بجرمه وجريرته، وهو يضج اليك ضجيج مؤمل لرحمتك، ويناديك بلسان اهل توحيدك ويتوسل اليك بربوبيتك.
يا مولاي فكيف يبقى في العذاب وهو يرجو ما سلف من حلمك، ام كيف تؤلمه النار وهو يأمل فضلك ورحمتك، ام كيف تحرقه لهبها وانت تسمع صوته وترى مكانه، ام كيف يشتمل عليه زفيرها وانت تعلم ضعفه، ام كيف يتقلقل (4) بين أطباقها وانت تعلم صدقه، ام كيف تزجره زبانيتها (5) وهو يناديك يا ربه، ام كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها.
هيهات ما ذلك الظن بك ولا المعروف من فضلك ولا مشبه لما عاملت
পৃষ্ঠা ৩৩৫