ورأيت في كتاب روضة العابدين المقدم ذكره صلاة في أول ليلة من رجب، ذكر لها فضلا نذكر شرحها، قال: عن النبي (صلى الله عليه وآله): من صلى المغرب أول ليلة من رجب ثم يصلي بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و«قل هو الله أحد» @HAD@ مرة، ويسلم بعد كل ركعتين، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتدرون ما ثوابه
وحسر (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذراعيه وقال: حفظ والله في نفسه وأهله وماله وولده، وأجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب (3) .
فصل: في صلاة أخرى في أول ليلة من رجب:
رأيناها في كتاب روضة العابدين المذكور عن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: من صلى ركعتين في أول ليلة من رجب بعد العشاء يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب، و«ألم نشرح» @HAD@ مرة، و«قل هو الله أحد»
و«قل هو الله أحد»
على النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثين مرة، فإنه يغفر له ما سلف من ذنوبه، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمه (4) .
فصل: فيما نذكره من صلاة ركعتين لكل ليلة من رجب:
رواها عبد الرحمن بن محمد بن علي الحلواني في كتاب التحفة، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى في رجب ستين ركعة في كل ليلة منه ركعتين، يقرأ في كل ركعة منهما
পৃষ্ঠা ১৭৮
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة