আরবি লিখনশৈলীর প্রসার: পূর্ব ও পশ্চিম বিশ্বে
انتشار الخط العربي: في العالم الشرقي والعالم الغربي
জনগুলি
tso . «ص» الصاد بشدة فوقها وتنطق: «تسا». «ڨ» القاف بثلاث نقط فوقها، وتنطق كالقاف واللام. «ڮ» الكاف بثلاث نقط تحتها، وتنطق: «خها»، و«كها». «ك» الكاف بشدة فوقها، وتنطق: «حهي»، و«كا». «ڸ» اللام بثلاث نقط تحتها، وتنطق: كالثاء تقريبا.
وقد دخل في هذه اللغة - فضلا عن الكلمات التركية والفارسية - كثير من الألفاظ العربية، وعلى الأخص الكلمات الدينية؛ فإنها فيها كما في غيرها من اللغات الإسلامية عربية مبنى ومعنى. وقد يحسن سكان بعض جهات داغستان التكلم باللغة العربية الفصحى، وإن لم يكن الكثير من الداغستانيين يحسنون التكلم بها مصححة على القواعد النحوية.
قال الرحالة رشاد بك في سياحته في الروسيا عند الكلام على بلاد الجركس والداغستان: «ولغاتهم أكثرها لا تقرأ ولا تكتب، ما عدا الداغستان، فإن لغتهم لها قراءة وكتابة خاصة بها، وحروفها هي نفس حروف الهجاء العربية، ولكن من ضمن هذه الحروف حرفا لام وكاف تحت كل واحد منهما ثلاث نقط، وهذه اللغة لا تشبه أية لغة من اللغات الشرقية ولا غيرها، بل هي لغة قائمة بذاتها، وفيها كلمات عربية كثيرة، وفي العهد الأخير أسسوا مطابع عديدة في تيمور خان شورا مركز ولاية الداغستان تطبع فيها كتب ومجلات باللغة العربية الفصحى وباللغة الداغستانية. ومن أظهر مخارج الحروف فيها (أي في لغة الجراكسة واللزجين والأباظا) الحاء والخاء والسين والشين والقاف والغين، وكل معاملاتهم وصكوكهم تكتب باللغة العربية، وعلماؤهم وأئمتهم يعرفون هذه اللغة قراءة وكتابة؛ لأنها لغة دينهم، وزيادة على ذلك فإن الداغستان يقرءون ويكتبون بالعربي ويتكلمون.» ويقدر عدد المتكلمين باللغة الداغستانية بأقل من مليون نسمة، وهم يكتبون بالخط العربي بعد أن دخلوا في الإسلام، وكان إسلامهم في القرن الثامن للميلاد، وهناك لغة أخرى في داغستان تكتب بالخط العربي، وهي اللغة الكومكية
Kumuki ، وهي تختلف عن الداغستانية اختلافا كثيرا. (ز) اللغة الجركسية
Teherkesses
وهي منتشرة في القوقاز بين الأمة الجركسية التي تسمي نفسها بأمة «الآدغه»، وتسكن البلاد المعروفة الآن ببلاد الجركس على ضفاف نهري قوبان وترك وسفوح وهضاب جبال القوقاز الغربية بينها وبين البحر الأسود غربا، وبلاد منكرليا من أعمال ولاية القوقاز الحالية جنوبا، والجركس كافة على دين الإسلام، وكتابهم هو القرآن، وكتابتهم التي يتعاملون ويتراسلون بها إلى وقتنا هذا هي باللغة العربية، وكتب دراستهم وعلومهم الشرعية والدينية عربية، ولهم في التاريخ الإسلامي شأن كبير، أنشئوا دولة مصرية من دول المماليك، أما لغتهم الوطنية فليست لها حروف تكتب بها؛ ولذا فهم لا يستعملونها في الكتابة، بل يستعملون العربية والأحرف العربية، كما تقدم.
وقد اخترع قريبا محمد كمال بك الجركسي حروفا جديدة لكتابة اللغة الجركسية على رسم الحروف العربية، كما في الكتابة الفارسية والتركية وغيرها، مستعينا بما في اللغتين التركية والفارسية من الحروف الزائدة، وقد حول بعض الحروف العربية إلى حروف جركسية بزيادة نقطة أو ثلاث نقط فوق الحرف، ووضع حروفا جديدة خاصة باللغة الجركسية، إلا أنه عدل عن اتخاذ الحركات المستعملة في العربية والفارسية والتركية (وهي الفتحة والكسرة والضمة) ووضع لها حروفا خاصة ألحقها بحروف العلة، ووضع حروفا أخرى للإمالة والحركات الأخرى التي تجيء في كلمات اللغة الجركسية، فبلغت تسعة وخمسين حرفا، منها 29 عربية بما فيها «ث، ذ، ض، ع، ه» التي لا توجد في اللغة الجركسية، ومنها ثلاثة أحرف بدل الفتح والكسر والضم، ومنها الأربعة الأحرف الفارسية، والباقي وهو ثلاث وعشرون حرفا خاصة باللغة الجركسية وحروف العلة اثنا عشر حرفا، وقد بين ذلك في كتابه «الإلهامات القدسية في ألفبا اللغة الجركسية» الذي نشره في مصر سنة 1328، وقد وضعت أيضا الجالية الداغستانية في الآستانة كتابا لمثل هذا المقصد إلا أن طريقتها لم تنتشر. (ح) التركية الأنبورغية أو التركية القرغيزية
هي لهجة تترية شائعة في شمال بحر الخزر بالروسيا الأوروبية (في ولاية أورنبورغ
Orenburg
وغيرها) وفي غرب سيبريا، وهي لغة القرغيز
অজানা পৃষ্ঠা