MII
وليس من ذلك شيء في اليونانية القديمة.
طريقة ابن خلدون
وقد تعرض للقارئ أثناء مطالعته كتب الأعاجم حروف كثيرة لا نظير لها في العربية، فكان قدماء الكتاب من العرب يكتبونها بما يقارب لفظها من حروفهم، وهو نقص غير خاص بالعربية، ولكنه يتطرق إلى كل لغة من سائر اللغات، ومنشؤه من التباين في النطق بالحروف بين لغة وأخرى، فمهما كانت الصور التي يرسم بها الإفرنجي أكثر حروف الحلق، وبعض الحروف العربية كالحاء والعين والقاف والضاد، فليس بالأمر السهل عليه أن يتلفظ بها على وضعها العربي، ومع هذا فقد اتخذ لها بعض الكتاب الحديثين صورا فارقة تميزها بالرسم؛ دفعا للإشكال كأن يضعوا نقطة فوق حرف
k
ليشيروا أنها في الأصل قاف، وليست كافا، ونقطة فوق حرف
h
أو تحته ليشيروا أنها حاء وليست هاء، و
d
منقوطة يعبر بها عن الضاد، وإذا أريد بها الطاء ألحقوا بها حرف
অজানা পৃষ্ঠা