ইহতিরাস
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
জনগুলি
•Zaidism
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
هذا وقد اشتهر عن الإما الأعظم أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى أنه قال: لا عذر لأحد في الجهل بالله تعالى، لما يراه من خلق السماوات والأرض، وإن لم يبعث إليهم رسولا فيجب عليهم معرفته تعالى بعقولهم. انتهى. وعسى أن نذكرك به في موضع آخر، ولقد صدق من قال من المنصفين المطلعين على كلام المفريقين أنهم أي المجبرة من الأشاعرة وغيرهم من نفاة الحسن والقبح عقلا، اجتهدوا في تحسين مذهبهم لمجرد عباراة مزخرفة ليس تحتها إثارة من علم، مثل تسمية الحكمة بالعلة، وإيهامهم أن القول بالحكمة يقدح في كون الله تعالى غنيا، وهذا من الظن الباطل، ولو كان ذلك يقدح في غناه تعالى وجب أن يقدح في غناه، ووجوب وصفه بكونه عليما، قديرا، سميعا، بصيرا، إلى سائر الأسماء الحسنى خصوصا كونه تعالى مريدا، ولزم مذهب الملاحدة في نفي جميع أسمائه تعالى. انتهى. وطال ما كان يخطر هذا المعنى ببالي ولاأزال أتعجب من صنيعهم، وقد قال صاحب تلخيص الكفاية: للحنفية العقل آلة يعرف بها حسن الأشياء وقبحها، ووجوب الإيمان، وشكر المنعم، والمعرف والموجب هو الله تعالى؛ لكن بواسطة العقل، ودليل ذلك أن قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبر محتمل للصدق والكذب، وإنما يتميز صدقه بالمعجزة، والفاصل بين المعجزة والمحرقة هو العقل، فحين إذ ........المعارف على العقل. انتهى. فقد تبين المقصود مما نقلناه وأوردناه، وأن الجوهر ما زعم المخالفون أنه هو الإعتزال، ومنه يعلم أنما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى في باب الشريعة من أن القرآن جاء بتقرير حكم العقل مستدلا بقوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} قول منصوب بالبرهان، مؤيد بالقرآن، فمن سعى في تعطيل حكم العقل فإنما سعى في إبطال الشرائع بأسرها، وهو في الحقيقة ساع في إبطال مذهبه المبني على الشرع، فقد سعى لإبطال ما يروم تصحيحه، كما لايخفا على أرباب الإنصاف من الناظرين {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين}.
পৃষ্ঠা ৮৬২