وحكى صاحب أنوار اليقين وهو من أئمة الزيدية أن المتخلفين عن يوم السقيفة جمع من علماء الصحابة وأعيان الصدر الأول، والذين يرجع إليهم في الأمور المهم من الفتاوي وغيرها، وهم أهل الورع، والجد والاجتهاد والمهاجرة والمناصرة والجهاد، فمنهم أمير المؤمنين علي علي كرم الله وجهه في الجنة ومنهم عمه العباس بن عبد المطلب، وجميع بني هاشم كبيرهم وضغيرعم والزبير بن العوام، وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود، وعمار بن ياسر، وأبو الدرداء، وأبو ذر الغفاري، وعبد الله بن مسعود، وخلد بن سعيد بن العاص، وأبو الهيثم بن انبهان، وأبي بن كعب، وسهل بن حنيف، وأبو أيوب الأنصاري، وحذيفة بن اليمان، وبلال بن جمامة، وأسامة بن زيد، ومن كان معه عكسره، وعمرو بن سعيد بن العاص في بعض الروايات، وعثمان بن حنف في بعضها أيضا، وسعد بن عبادة، وقيس بن سعد بن عبادة، وجميع عشيرته من الخزرج، انتهى، ومنه ومام .... قبله يتضح لك أن أقول المعترض.
পৃষ্ঠা ৩৫০