ইকতিকাদ খালিস
الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد
তদারক
الدكتور سعد بن هليل الزويهري
প্রকাশক
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
প্রকাশনার স্থান
قطر
জনগুলি
= (١/ ٣٨١ - ٣٨٢) رقم (٥٣٧)، من حديث معاوية بن الحكم مطولًا، وفيه: " .... فقال لها: "أين الله؟ "، قالت: في السماء، قال: "من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة"". (١) في عقيدة السلف: (بجواز). (٢) ليست في (ص)، وفي (ن) وعقيدة السلف ما أثبته. (٣) إلى قوله: (لاعتقاده أن الله تعالى فوق خلقه) ينتهي السقط في (ظ). (٤) نقله المؤلف من عقيدة السلف للصابوني (ص ١٨٧ - ١٨٨). (٥) من المعلوم أن المراد بأن الله في السماء، أي: في العلّو ﷾، لا بمعنى أن السَّماء تحويه وتحيط به، وهذا ضلال وكذب وافتراء، فالله ﷾ لا يحيط به أي شيء. وقد ناقش شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ شبهة من يقول بأن السَّماء تحويه، وبيّن زيفها، فقال في الفتاوى (٥/ ١٠٦): (من توهم أن كون الله في السَّماء بمعنى أن السَّماء تحيط به وتحويه فهو كاذب - إن نقله عن غيره -، ضال - إن اعتقده في ربه -، وما سمعنا أحدًا يفهم هذا من اللّفظ، ولا رأينا أحدًا نقله عن واحد، ولو سئل سائر المسلمين هل يفهمون من قول الله ورسوله: (إن الله في السَّماء) أن السَّماء تحويه؟ لبادر كل أحد منهم إلى أن يقول: هذا شيء لعلّه لم يخطر ببالنا. وإذا كان الأمر هكذا، فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللّفظ شيئًا محالًا لا يفهمه النَّاس منه، ثم يريد أن يتأوله، بل عند النَّاس (أن الله في السَّماء)، (وهو على العرش) =
1 / 186