ইকতিকাদ খালিস
الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد
তদারক
الدكتور سعد بن هليل الزويهري
প্রকাশক
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
প্রকাশনার স্থান
قطر
জনগুলি
والمخلوقون محدَثون (١) دائمون بإدامته، فانون بإفنائه، مبعوثون ببعثه، منشورون بنشره.
فإذا ثبت نصًا في الكتاب العزيز والسنة النبويَّة - على قائلها أفضل الصلوات (٢) والتسليم - أنَّه سبحانه خلق آدم بيده، وأنَّه قال لإبليس: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]، وأنَّه سبحانه قال: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة: ٦٤]، وثبت في الصّحيح في محاجَّة آدم وموسى قولُه له: "خلقك الله بيده" (٣)، وقال ﷺ حاكيًا عن ربّه: "لا أجعل صالحَ ذريةِ مَنْ خلقتُ بيديَّ كمن قلت له: كن فكان" (٤)، وقوله ﷺ: "خلق
_________
= من باب الإخبار فإنه يصح، والأكمل أن يقال: (الحي)، بدل: الدائم السرمدي.
(١) في (ظ) و(ن): (حادثون).
(٢) في (ظ) و(ن): (الصلاة).
(٣) أخرجه مسلم في القدر، باب: حجاج آدم وموسى ﵉ (٤/ ٢٠٤٣) رقم (٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة بلفظه، أثناء حديث محاجّة آدم وموسى ﵉، قال رسول الله ﷺ: "احتج آدم وموسى ﵉ عند ربهما فحجّ آدم موسى، قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ... " الحديث.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (١/ ٢٥٤)، وفي الأوسط (٦/ ١٩٦) رقم (٦١٧٣) من حديث عبد الله بن عمرو بنحوه أثناء حديث طويل عن النبي ﷺ قال: "إن الملائكة قالت: يا ربنا أعطيت بني آدم الدنيا يأكلون فيها ويشربون ويلبسون، ونحن نسبح بحمدك ولا نأكل ولا نلهو، فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة، فقال: لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن فكان". قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٥٤): (وفيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو كذاب متروك، وفي سند الأوسط طلحة بن يزيد، وهو كذاب أيضًا).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (٢/ ٤٦٩)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ١٢١ رقم ٦٨٨)، وفي شعب الإيمان (١/ ١٧٢ رقم ١٤٩) من طريق عروة بن رويم، عن الأنصاري: أن النبي ﷺ قال: ... فذكره بنحوه.
قال البيهقي في الشعب (١/ ١٧٢): (في ثبوته نظر). =
1 / 126