سُمِّيَت بذلك لوجوه، فقيل: لكثرة مائها، فتكون مشتقة من قولهم: ماءٌ زَمْزُوم وزَمْزام، أي: كثير.
وقيل: لزمزمة الماء فيها، أي: حركته.
وقيل: لزمزمة جبريل ﵊، أي: كلامه.
قال في "القاموس" (٣): الزَمْزَمَة -أي: بفتح الزاي الأولى والثانية وسكون الميم الأولى وفتح الثانية-: الصوت البعيد له دوي، وتتابع صوت الرعد، وهو أحسنه صوتًا وألينه (٤) مطرًا.
(٢) وذكر البكري في "معجم ما استعجم" ١/ ٧٠٠ زيادة على ما هنا: زُمَزِم بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الزاي الثانية، وزُمَّزِم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديده وكسر الزاي الثانية.
(٣) "القاموس المحيط" للفيروزأبادي ص ١٤٤٤.
(٤) في "القاموس": وأثْبَتُهُ.
1 / 14
مقدمة [المصنف]
الباب الأول فيمن أظهرها
الباب الثاني في فضلها
الباب الثالث في بيان أفضل أنواع الماء مطلقا وبيان الترتيب في الفضيلة بينها