ইবনে সিনা দার্শনিক
ابن سينا الفيلسوف: بعد تسعمئة سنة على وفاته
জনগুলি
إن النفس لا يمكنها أن تكون متكثرة الذوات؛ لأن تكثرها إما أن يكون من جهة الماهية والصورة، وإما أن يكون من جهة النسبة إلى العنصر والمادة. بيد أن الأول باطل؛ لأن النفس ليست متغايرة بالماهية والصورة؛ لأن صورتها واحدة وماهيتها واحدة. وكذلك الثاني باطل؛ لأن النفس لا يجوز أن تكون واحدة الذات بالعدد وتكون موجودة قبل البدن؛ لأنه إذا حصل بدنان حصل في البدنين نفسان، فإما أن يكونا قسمي تلك النفس الواحدة فيكون الشيء الواحد البسيط منقسما، وهذا ظاهر البطلان؛ وإما أن تكون النفس الواحدة بالعدد في بدنين، وهذا لا يحتاج أيضا إلى كثير تكلف في إبطاله؛ فقد صح إذن أن النفس تحدث كلما يحدث البدن الصالح لاستعمالها إياه، ويكون البدن الحادث مملكتها وآلتها؛ لذا يجب عليها أن تستعمله وتهتم بأحواله.
4
أما كيف حلت النفس في الجسد فيوجزه ابن سينا بهذه الأبيات:
هبطت إليك من المحل الأرفع
ورقاء ذات تعزز وتمنع
محجوبة عن كل مقلة عارف
وهي التي سفرت ولم تتبرقع
وصلت على كره إليك وربما
كرهت فراقك وهي ذات تفجع
إن العلوم لم توجد منطبعة في النفس منذ الأزل كما يظن أفلاطون؛ بل إن الإله سمح بهبوط النفس إلى أرض الشقاء؛ لكي تكتسب المعرفة والعلم، الأمر الذي لا يمكن أن يكون إلا باشتراك الحس؛ لأن كل شيء متأت إلينا من الخارج عن طريق الحس، كما يقرر أرسطو المعلم الأول. (3) قوى النفس
অজানা পৃষ্ঠা