768

হিল্যাত বশর

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

সম্পাদক

محمد بهجة البيطار - من أعضاء مجمع اللغة العربية

প্রকাশক

دار صادر

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
ونظم هذا المعنى حضرة الفاضل الكامل محي الدين باشا الجزائري شبل الأمير عبد القادر حفظه الله فقال:
قد كان هذا الخلق قبل ظهوره ... في راحة من رحمة وعناء
فأراد بارئه لسر قد خفي ... إظهاره للسقم والبلواء
وأرسلت ذلك للمترجم المومى إليه، وبعد أيام أرسل إلي كتابًا وفيه: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يا سيدي ومنتهى أملي وهواي، لما تأملت القطعتين النفيستين، بل الدرتين بل الفرقدين النيرين، لم أستطع السكون والتمكين، حتى بادرت إلى التطفل عليهما ومزجت الغث بالثمين، وشطرتهما بما لم أرضه لهما، ثم أنه غلب علي الشره الخسيس، فلطختهما بالتخميس غير النفيس، وها هما يعثران في ذيل الخجل، والعفو منكما غاية الأمل. القطعة الأولى:
أيها السائل يا عالي الهمم ... ومريد الفهم عما قد أهم
خذ جوابًا شافيًا من كل هم ... كان ذا العالم في غيب العدم
ثابتًا في ذاته من القدم
ظرفه في لونه من لونه ... وصفه محتجب في صونه
قربه مندمج في بونه ... غافلًا عن كونه في كونه
ذا هناء من نعيم ونقم
ثم لما فاض بحر بالسنا ... وجرت فيه الجواري بالثنا
فلأمر يقتضيه الاعتنا ... ما براه الله إلا للعنا
ومقاساة هموم وألم
خصه باللطف من إنعامه ... وحباه بحبا إكرامه
وابتلاه رفعة لمقامه ... كي يرى الأهوال في أيامه
والدواهي والنواهي والسقم

1 / 784