1069

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

سلكت فى ذاك طريق الدانى كان ذا حفظ وذا إتقان

والدانى أبو عمرو قال اعلم أن ورشا ليسهل الهمزة اذا كانت فاء نحو الذى اوتمن والملك ايتونى به، وحكى عن حمزة إبدالها حرف مد خالصا، قال أبو عمرو الدانى أهل الأداء من مشيخة المصريين الآخذين برواية أبى يعقوب، عن ورش قيل وقرأ عاصم وعيسى بتخفيف الهمزة التى هى فاء الكلمة كأنها ياء، قال أبو حاتم قرأ أبو عمرو والأعمش بضم الهمزة مشبعة، ولا وجه له اللهم إلا أن يقال الضم تبع للحاء والإتباع زيادة كما قرىء تنحاتون بالإشباع، وذلك فى الهمزة التى هى فاء الكلمة، لأنها هى التى تثبت فى الوصل. { بما تعدنا } من العذاب على الكفر ومس الناقة بالسوء، وإنما لم يقولوا إنما توعدنا من أوعد الذى هو المستعمل فى السر، لأنه معلوم أن المراد الوعيد { إن كنت من المرسلين } وذلك استعجال منهم للعذاب إقحاما لصالح، لاعتقادهم أنه لا يكون، وأنه غير مرسل، وعرضوا بأن الله ينصر رسله، فإن كنت منهم فلينتقم منا ربك لك.

[7.78]

{ فأخذتهم الرجفة } تحرك الأرض تحركا شديدا ويسمى الزلزلة قاله الحسن والفراء والزجاج، وفى آية أخرى

أخذتهم الصيحة

فيكونون قد أجيبوا بزلزلة من فوقهم، وبصيحة من تحتهم، وقال مجاهد والسدى الرجفة هى الصيحة الشديدة التى يخال بها أن الأرض تحركت وهو الصحيح عندى. { فاصبحوا } صاروا { فى دارهم } أى فى أرضهم، كما يقال دار عدل ودار إسلام، ودار جور ودار شرك ودار حرب، ولذلك أفرد وحيث جمع فالمراد ما لكل واحد من مسكن أو موضع صعق فيه، ويحتمل أن يكون المعنى فى ديارهم، وأفرد لإضافته للجمع الدال على ذلك. { جاثمين } ملتصقة صدورهم بالأرض، لأنها انشقت بالصيحة كما جثم الطائر إذا نام أو سكن ليلا، ويلزم من التصاق صدورهم بالأرض التصاق وجوههم بها، وقيل المعنى هامدين لا يتحركون، وقيل حمما محترقين كالرماد، نفتته ونفرقه، فتكون الصيحة مقترنة بصواعق محرقة.

[7.79]

{ فتولى } أعرض { عنهم } عقب هلاكهم { وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين } وذلك أن كلام الناصح صعب لمضادته لشهوة المنصوح، وإنما كلم الموتى تفجعا عليهم وتحسرا على إيمانهم، أو لأنهم يسمعونه توبيخا وتقريعا، وقد اشتهر

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم موتى بدر الكفرة بعد إلقائهم فى القليب " يا فلان يا فلان إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ " وقال عمر يا رسول الله كيف تكلم أقواما موتى؟ فقال صلى الله عليه وسلم " ما أنتم بأسمع لما أقول منهم لكن لا يجيبون " "

كما يأتى إن شاء الله. وفى خطاب صالح بذلك عبرة لمن يأتى وزجر، وقيل تولى عنهم وهم أحياء، وخاطبهم بذلك أحياء قبل نزول العذاب، والصحيح عندى الأول، وأما الثانى فترده الفاء إلا أن يقال الترتيب الذكرى، أو بمعنى الواو العاطفة المقدم على الآخر، ولا دليل له فيما قيل إنه لم تهلك أمة ونبيها، فإن معناه ونبيها بينهم، وأما أن تهلك هو بمعزل عنهم، خارج عنهم فواقع، نعم يتعين ذلك القائل الثانى أن الأصح ما روى أنه ارتحل بمن معه حتى جاء مكة فما أقام بها حتى صيح عليهم. قال فى عرائس القرآن عزت ثمود وكثرت بعد عاد، وجعل أحدهم يبنى المسكن من المدر فيهدم وهو حى، فاتخذوا الجبال بيوتا، وكانوا فى سعة معاش وخالفوا أمر الله، وعبدوا غيره، فبعث الله إليهم صالحا وهو شاب يدعوهم حتى كان أشمط، وما آمن إلا قليل مستضعفون قلت وقيل بعث إليهم وهو غلام، فكان يدعوهم حتى شمط. وقيل بعث إليهم لأربعين عاما من عمره، وبقى فيهم عشرين عاما، ولما ألح عليهم صالح بالدعاء وأكثر التحذير والتخويف سألوه أن يريهم آية تكون مصدقة لما يقول، ويعتبرون بها، قال أى آية تريدون؟ قالوا تخرج معنا إلى عيدنا، وكان لهم عيد يخرجون إليه بأصنامهم فى يوم معلوم من السنة، فتدعو إلهك وندعوا إلهنا، فإن استجاب لك اتبعناك أو لنا اتبعنا، قال نعم، فخرجوا بأصنامهم إلى عيدهم فدعوا أن لا يستجاب لصاللح فى شىء مما يدعو به. ثم قال جندع بن عمرو بن حواش، وروى جدع بإسقاط النون بعد ما دعوها ولم تستجب، وهو سيد ثمود يا صالح أخرج لنا من هذه الصخرة، وكانت صخرة منفردة عن البلد فى ناحية البحر يقال لها الكاثبة، وقيل قالوا من هذه الهضبة وهى أيضا الصخرة أخرج ناقة مخترجة، أى على صورة البعير جوفاء، أى لها بطن كبير، أو فى بطنها جنين وبراء، أى لها وبر، فإن فعلت ذلك صدقناك، فأخذ عليهم الميثاق على ذلك، فصلى ركعتين ودعا الله فتمخضت الصخرة تمخض الثلوج لولدها، وتحركت فانصدعت عن ناقة مخترجة جوفاء وبراء كما قالوا عشراء أى أتى عليها عشرة أشهر منذ نتجت، لا يعلم ما بين جنبيها وعظمها إلا الله، وخرج معها سقبها بفتح السين والقاف، وهو ولد الناقة الذكر.

অজানা পৃষ্ঠা