46

ঘরিব কুরআন

غريب القرآن لقاسم الحنفي

জনগুলি

ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه : أي عزمت زليخا ، وأما يوسف عليه السلام فلولا أنه رأى برهان ربه لهم بها ، لكنه رآه فلم يهم ، والبرهات صوت جبريل صلوات الله عليه وسلامه ، وقيل هو تمثال يعقوب عاضا أصبعه مهابة .

واستبقا الباب ... ... ... : أي تعاديا إليه ، يطلب كل واحد منهما السبق على صاحبه

وقدت قميصه ... ... ... : أي شقته .

من دبر ... ... ... : أي خلف .

وألفيا سيدها ... ... ... : أي وجه زوج زليخا .

من قبل ... ... ... : أي من قدام .

امرأة العزيز ... ... ... : أي خازن الملك .

تراود / فتاها ... ... ... : أي غلامها . ... ... ... ... ... ... 19أ

قد شغفها حبا ... ... ... : أي أصاب شغافها ، وهو غلاف القلب .

أكبرنه ... ... ... : أي أعظمنه .

حاش لله (¬1) ... : تنزيها له عن صفات العجز ، وتعجبا من قدرته على خلق مثله .

ما هذا بشرا ... ... ... : معاذ الله أن يقول هذا بشر ، أي آدمي .

فاستعصم ... ... ... : أي امتنع واحتفظ .

أصب إليهن ... ... ... : أي أمال إليهن .

ثم بدا لهم ... ... ... : أي ظهر لهم رأي بخلاف الأول .

ودخل معه السجن فتيان : أي غلامان للملك .

أعصر خمرا ... ... ... : أي عنبا لاتخاذ الخمر 0

يا صاحبي السجن ... ... : أي ساكنيه ولازميه .

عند ربك ... ... ... : أي مالكك وسيدك .

بضع سنين ... ... ... : هو ما دون العشرة .

عجاف ... ... ... : أي مهازيل ، جمع أعجف وعجفاء على غير قياس .

أفتوني ... ... ... : أجيبوني عن سؤال ر}ياي في المنام .

أضغاث أحلام ... : أي أخلاط رؤيا كاذبة لا أصل لها ، والضغث في الأصل حزمة من الحشيش المختلف .

وادكر بعد أمة ... ... ... : أي حين ، وبالهاء الصحيح بعد نسيان .

পৃষ্ঠা ৯৮