ফুতুহাত মাক্কিয়্যা
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
প্রকাশক
دار إحياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1418هـ- 1998م
প্রকাশনার স্থান
لبنان
ذل من يصحب الأل . . . ه على صحة النسب أعلم ان الصحبة نعت ألهي للخبر الوارد انت الصاحب في السفر يقول النبي صلى الله عليه وسلم في سفره لله والخليفة في الأهل كما جعل الله الرسول خليفة في العالم جعله العالم إذا فارقوا أهلهم خليفة في أهلهم وهو قوله فأتخذه وكيلا وأوحي إلى من أوحي إليهم ألا تتخذوا من دوني وكيلا يقول لهم فالصحبة تطلب أعيان الأغيار ما يكون من نجوى ثلاثة ألا هو رابعهم ولا خمسة ألا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر ألا هو معهم أينما كانوا والمعية صحبة عامة والخلة صحبة خاصة وسيرد بابها ان شاء الله غير ان في الصحبة أمرا يتعذر من وجه في الجنات الألهي وهو المناسبة والمشاكلة أما من كل وجه وأما من أكثر الوجوه ولا مناسبة كما يرد في باب مقام ترك الصحبة فلا صحبة وقد وردت الصحبة فلا بد لها من وجه يستدعيها فانه أخبار ألهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فلا تثبت الصحبة فلا بد لها من وجه يستدعيها فانه أخبار ألهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فلا تثبت الصحبة ألا إذا لم تأخذ في حدها الكفاءة فإذا أزلت الكفاءة في الصحبة ثبتت الصحبة في الجناب الألهي فهو تعالى يصحبنا في كل حال نكون عليه ونحن لا نصحبه ألا في الوقوف عند حدوده فما نصحب على الحقيقة ألا أحكامه لا هو فهو معنا ما نحن معه لانه يعرفنا ونحن لا نعرفه لذا أتى يصحبنا ولم يجئ نصحبه فانه يحفظنا له لا لنا من هذه الحقيقة نطلبه لنا لا له فان طالبنا طالبناه ولله الحجة البالغة فشرع تعالى لنا شرع فقال من عمل صالحا فلنفسه وهو قولنا نطلبه لنا لاله وقال ' والله غني عن العالمين ' تحقيقا لطلبنا إياه لنا لاله وحقيقة طلبه أيانا له لا لنا قوله تعالى ' وما خلقت الجن والانس ألا ليعبدون ' فأوجدنا له لا لنا فطلبناه لنا لا له بما خلقناه له فألتفت الساق بالساق فأمر الصحبة عظيم وسانها كبير وما يرعاها ألا الأكابر وأحسن ما بلغني في رعي حقها والقيام به ما حكي عن الحجاج رحمه الله انه أمر بضرب عنق شخص فقال لي أمر نحب ان أذكره للأمير قبل ان يقتلني فقال له الحجاج قل قال أيها الأمير لا أحب ان أقوله لك ألا حتى تتركني مكتوفا بحالي أمشي معك في أيوانك هذا من أوله إلى آخره وما على الأمير في ذلك من بأس ولا تحول ذلك بينه وبين ما يريده مني ويقضي لي بهذا حاجة فقال لحاجبه أصعد به إلى وقام الحجاج يسايره في الأيوان ويصغي إليه ليرى مإذا يقول له فلما بلغ معه إلى آخر الأيوان وعاد إلى مكانه قال أيها الأمير ان الكريم يراعي حق صحبة ساعة وقد صحبني الأمير وصحبته في هذه المشية والأمير أولى من رعي حق الصحبة فقال الحجاج خلوا سبيله فو الله لقد صدق ولقد نبه عاقلا فلو قتلته لكنت ألأم الناس ثم أمر ان يجزل له في الأعطية وخيره في صحبته والأقامة عنده فما أدري بعد ذلك هل أقام عنده أم لا فهذا من حسن ما يسمع في حق الصحبة من الوفا به والرعاية هذا من الحجاج فلا بد لعبيد الله ان يخلصوا مع الله نفسا واحدا يصح به أطلاق الصحبة مع الله فلا بد ان يرعى الله حق ذلك النفس وأما صحبة أهل الله بعضهم مع بعض أو صحبتهم للخلق أو صحبة الخلق إياهم فهم يطالبون انفسهم بحق ما يجب للصاحب على الصاحب فان كان عين الحق له حقا عنده لزمه الوفاء به أمتثالا لأمر سيده ووقوفا عند حده وان كان لم يأته في ذلك أمر وأبيح له وجعل له الأختيار في ذلك فليرجح مع صاحبه مكارم الخلق بترك غرضه وعمله لغرض صاحبه ما لم يسخط الله في واجب معين فصحبة الله أولى وكذلك في صحبة غير الأشكال وغير الجنس مثل صحبته لما يملكه من الدواب والأشجار وما يصحبه من ذلك وان لم يملكه فان رأى شجرة ذابلة لأحتياجها إلى الماء وان لم يكن مالكها حاضرا وقدر على سقيها في صحبة تلك الساعة حيث أستظل بها أو أستند إليها طلبا لراحة من تعب أو وقف عندها ساعة لشغل طرأ له فهذه كلها صحبة وهو قادر على الماء فتعين عليه رعي حق الصحبة ان يسقيها لذلك لا لأجل صاحبها ولا طمعا فيما نثمر سواء أثمرت أو لم تثمر أو كانت مملوكة أو مباحة وكذلك الحيوانات المؤذية وغير المؤذية فانه في كل ذي كبد رطبة أجر وقد وردت في ذلك أخبار نبوية من سقي البغي الكلب فشكر الله فعلها فغفر لها وكو إلى بخاري وكان ظالما فوهبه الله لكلب أحسن في صحبته ثلاثة أيام فنودي كنت كلبا فوهبناك لكلب أيام فنودي كنت كلبا فوهبناك لكلب
الباب الحادي والسبعون ومائة في معرفة مقام ترك الصحبة
من ترك الصحبة فهو الذي . . . يراه من قيده الجاهل
وصحبة الحق على كنهه . . . يحيلها العالم والعاقل
فهو مع العالم في أينه . . . وماله أين ولا حامل
فانظر إلى الحكمة في قوله . . . اني مع الأكوان يا غافل
هل هو بالذات على حكم من . . . يراه أو بالوصف يا عاقل
পৃষ্ঠা ২৮৪