734

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

بيت الولاية قسمت أركانه . . . ساداتنا فيه من الأبدال

ما بين صمت وأعتزال دائم . . . والجوع والسهر النزيه العالي

فجعلوا السهر ركنا من أركان المقام الذي يكون من صفات الأبدال وآيتهم من كتاب الله تعالى سيدة آي القران ' الله لا أله ألا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ' إلى قوله تعالى ' ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم ' فانظر ما أعجب هذه الآية ولهذه الصفة عنت الوجوه منا والمراد بالوجوه حقائقنا أذ وجه الشيء حقيقته فقال تعالى ' وعنت الوجوه للحي القيوم ' وقال ' كل شيء هالك ألا وجهه ' فإذا لم يحفظ العبد بسهر قلبه ذاته الباطنة كما يحفظ بسهر عينه ذاته الظاهرة وان كان نائما فيكون ممن ينام عينه ولا ينام قلبه ويحفظ غيره بحفظه فما سهر من ليست هذه صفته وتكون الخمسة من الأعداد أتم منه في مقامها في حفظها نفسها وغيرها ومن لا يقدر ان يكون له درجة الخمسة من العدد وهي جزء مما لا يتناهي فانها جزء من العدد والعدد لا نهاية له فكيف يتمكن له ان يتخلق بالقيومية مطلقا ليس ذلك في وسع البشر مثل الكلام سواء وغاية من يقوم بها قطب الوقت فان له الأكثرية فيها من سواه فالذي يتعين علينا حفظ هذه اصفة فنحن نسهر لحفظ الكون وأقامته ما يلزمنا أكثر من هذا والله حفيظ عليم لا نحن فإذا قامت هذه الصفة بنا فقد وفينا المقام حقه فينبغي لصاحب هذا المقام إذا سهر ان يسهر بعين الله وعين الله حافظته بلا شك الحفظ الذي يعلمه الله لا الحفظ العرضي فان الله تعالى ما رأيناه يحفظ على كل عين صورتها بل الواقع غير ذلك وهو مطلق الحفظ فأذن ليس الحفظ ما يتخيل من حفظ الصور على أعيانها وانما ينظر صاحب هذا المقام إلى الحفظ المطلق وينظر في المحفوظ وإذا كان من عالم التغيير والأتحالات فيحفظ عليه التغيير ولأستحالات فان لم يتغير ولا أستحال فما حفظ عليه ما تستحقه ذاته فينظر صاحب هذا المقام مراتب الموجودات ويكون حفظه في سهره بحسب ما تعطيه رتبة ذلك العالم ولا يلتفت إلى أغراض أشخاص ذلك النوع فان الضدين لا يجتمعان فإذا أراد السكون ان يحفظ عليه ذاته في ساكن معين لم يتمكن ان يجيبه إلى ذلك فان الساكن مأمور من الله بتغيير حاله من سكون إلى قيام لصلاة أو لأمر مشروع أو طبع كقضاء حاجته ولا يكون هذا الأبان يتغير وينتقل إلى حكم الحركة وكذلك المتحرك إذا توجه عليه الأمر بالسكون فالحافظ هنا انما يحفظ عليه حكم التغيير فان لم يحفظ عليه ذلك فما سهر ولا تحقق بالقيومية فهذا ما يعطيه مقام السهر وحاله فأفهم فانه ما من مقام وألا ويتسع المجال فيه لو تكلمنا على تفاصيله لكن نوميء إلى ما لابد منه في كل مقام وحال بأمر كلى تقع به المنفعة ويندرج فيه كل تفصيل يحتمله فإذا بحثت عليه في كلامنا تجدنا قد وفينا المقصود انتهى الجزء السادس والتسعون

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب التاسع والتسعون في مقام النوم

النوم جامع أمر ليس يجمعه . . . غير المنام ففكر فيه واعتبر

ان الخيال له حكم وسلطنة . . . على الوجودين من معنى ومن صور

وليس يدرك في غير المنام ولا . . . تبدو له صور في حضرة السور

يختص بالصاد لا بالسين حضرته . . . فهو المحيط بما في الغيب من صور

পৃষ্ঠা ১৭৯