فلولا شرف النفس ما دفع الحيوان الأذى عن نفسه وما قصد أذى الغير مع جهله بأنه يلزمه من غيره ما يلزمه من نفسه للإشتراك في الحقيقة وكذلك الإنسان إذا دفع الأذى عن نفسه لم يقع عليه مطالبة من الحق فإن تعدى وزاد على القصاص أو تعدى ابتداء أخذ به ولكن ما يتعدى إلا من كونه إنسانا فقد تجاوز حيوانيته إلى إنسانيته والأصل في هذا التعدي من الأصل لأن الأصل له الغنى وأين حكمه من حكم ' وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ' فهذا الأمر من الخالق أعني من الاسم الغني فإن أحصرتم عن حجكم أو عمرتكم فما استيسر من الهدي .
وصل في فصل الإحصار
পৃষ্ঠা ৮৬৩