1641

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

قال ظل الأشخاص أشكالها فهي أمثالها وهي ساجدة بسجود أشخاصها ولولا النور الذي هو بإزاء الأشخاص ما ظهرت الظلال فما يظهر ظل عن شخص بنور حتى يكون النور محصورا في جهة من الشخص ويكون الشخص في جهة منه مفروضة فيظهر الظل وإنما أظهر الله الظلال عن أشخاصها بالأنوار المحصورة ضرب مثال لأنوار العقائد المحصورة فآله كل معتقد محصور في دليله فأراد الحق منك أن تكون معه كظلك معك من عدم الاعتراض عليه فيما يجريه عليك والتسليم والتفويض إليه فيما تصرف فيك به وينبهك أيضا بذلك أن حركتك عين تحريكه وأن سكونك كذلك ما لظل يحرك الشخص كذلك فلتكن مع الله فإن الأمر كما شاهدته فهو المؤثر فيك هذا عين الدليل لمن كشف الأمر وعلمه ذوقا ومن ذلك من الحق الشيء بطوره فقد قدره حق قدره

إن الحكيم الذي الأكوان تخدمه . . . لأنه نزل الأشياء منازلها

يبدو إلى كل ذي عين بصورته . . . ولا يقول بأن الحق نازلها

قال لا تخرج شيئا عن حقيقته فإنه لا يخرج وإن أردت هذا اتصفت بالجهل وعدم المعرفة وقال كل من أنزلته منزلته فقد قدرته حق قدره وما بعد ذلك مرمى لرام وقال إن كان للشيء جنس فاحكم عليه بحكم جنسه وإن كان نوعا فاحكم عليه بما فيه من حكم جنسه وبما فيه مما انفصل عنه بنوعيته فهو ذو حكمين وإن كان شخصا فاحكم عليه بما فيه من حكم جنسه وبما فيه من حكم نوعه واحكم عليه بحقيقة شخصيته فهو ذو أحكام ثلاثة فكلما قرب الأمر من الأحدية كثرت الأحكام عليه الحق واحد وأسماؤه لا تحصي كثرة فلو كان كثيرا لانقسمت الأسماء الذاتية بينهم الجنس كثير حكمه واحد ومن ذلك

إن الشريك لموجود إذا نظرا . . . من قلد العقل في التعيين والحبرا

أتى به حاكم في كل نازلة . . . من النزازل قل الأمر أو كثرا

الشرك الخفي والجلي

الشرك منه جلي لا خفاء به . . . والشرك منه خفي أنت تعلمه

يخفى فيظهره من كان يحكمه . . . يبدو فيستره من كان يكتمه

قال الشرك الجلي عمل الصانع بالآلة والشرك الخفي الاعتماد على الآلة فيما لا يعمل إلا بالآلة فما ثم إلا مشرك فإنه ما ثم إلا عالم وكل شرك يقتضيه العلم ويطلبه الحق فهو حق فليس المقصود إلا العلم فما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فكثر العلماء بالله وأبقى طائفة من المؤمنين هم في الشرك ولا يعلمون أنهم فيه فلذلك لم ينسبهم إلى الشرك لعدم علمهم بما هم فيه من الشرك وهم لا يشعرون وهذا من المكر الإلهي الخفي في العالم وهو قوله ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون وقال ليس المراد بالشرك هما أن تجعل مع الله إلها آخر ذلك هو الجهل المحض فإنه ما ثم إله آخر بل هو إله واحد عند المشرك وغير المشرك ومن ذلك الصرف عن الآيات أعظم الآفات

العجز صرف عن الآيات في النظر . . . كالمعجزات التي في الآي والسور

فانظر إليها عسى تدري حقيقتها . . . فإنما الناس في الدنيا على خطر قال كن من الذين صرفوا أنفسهم عن الآيات لا تكن من الذين صرفوا عنها فإن الذين صرفوا عنها حجبوا بنفوسهم فنسبوا إليها ما ليس لها فعموا عن الآيات فحلت بهم الآفات فحلت بهم المثلاث والذي انصرف بنفسه عن الآيات لعلمه بأن الدليل يضاد المدلول وما هرب إلا من الضد والمقابل فالناظر في الدليل ما زال فيه فهو هارب مما هو فيه حاصل فعول أهل الكشف والوجود ونظروا إلى المدلول لا من كونه مدلولا إلا من كونه مشهودا فنظروا إلى الأشياء وهي تتكون عنه بأمره لا بل بذاته بأمره فالأمر ما قرنه مع الوجود الذاتي إلا لمن لا شهود له كشفا ولا سلم له نظره من المزج فجاء بالأمر والأمر كلامه وكلامه ذاته ومن ذلك من توفي ترقى

نون الوقاية تحمي فعلها أبدا . . . من التغير والآفات والضرر

فلا تغيره ولا تقلقله . . . عن صورة هو فيها آخر العمر

পৃষ্ঠা ৪৩৩

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা | Usul