1377

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

والذي لا يريده . . . وهو سهل فلا يهون واعلم أن الله تعالى لما جعل بين الأشياء مناسبات ليربط العالم بعضه ببعض ولولا ذلك لم يلتئم ولم يظهر له وجود أصلا وأصل ذلك المناسبة التي بيننا وبينه تعالى لولاها ما وجدنا ولا قبلنا التخلق بالأسماء الإلهية فما من حضرة له تعالى إلا ولنا فيها قدم ولنا إليها طريق أمم وسأورد ذلك إن شاء الله في باب الأسماء الإلهية من هذا الكتاب وأعظم الحضرات الإلهية في هذا الباب أنه لا يشبهه شيء وما ثم إلا نحن ومن لم يشبهك فلم تشبهه فكما انتفت المثلية عنه انتفت المثلية عن العالم وهو كل ما سواه بالمجموع فإن العالم إنسان واحد كبير لا يماثل أي لا مثل له ولهذا هو كل مبدع على غير مثال فلا يخلو أهل الله إما أن يجعلوا الحق عين العالم فلا يماثله شيء لأنه ليس ثم إلا الله والعالم صور تجليه ليس غيره فهو له وإن كان العالم وجودا آخر فما ثم إلا الله ومسمى العالم فلا مثل لله إلا أن يكون إله ولا أله إلا الله فلا مثل لله ولا مثل للعالم إلا أن يكون عالم ولا عالم إلا هذا العالم وهو الممكنات فلا مثل للعالم فصحت المناسبة من وجهين من نفى المثلية ومن قبوله للأسماء والحضرات الإلهية وكل ما في العالم من المماثلة بعضه ببعض فإنه لا يقدح في نفي المماثلة فإن تفاصيل العالم وأجزاءه المتماثلة والمختلفة والمتضادة كالأسماء لله المختلفة والمتماثلة والمتضادة كالعليم والعالم والعلام هذه متماثلة وهو أيضا الضار النافع فهذه المتضادة وهو العزيز الحكيم فهذه المختلفة ومع هذا فليس كمثله شيء فهذه الآية له ولنا من أجل الكاف والاشتراك يؤذن بالتناسب وإذا كان لا بد من التناسب فنظرنا أي شيء من المناسبات بين الحج والتسبيح حتى شبهه به تعالى فقلنا أن التسبيح هو الذكر العام في قوله وأن من شيء إلا يسبح بحمده وقال صلى الله عليه وسلم إنما شرعت المناسك لإقامة ذكر الله لاختلاف العالم لأن ذكر الله كله تسبيح بحمده أي بما أثنى على نفسه كما جعل التهليل مماثلا لعتق الرقاب النفيسة والعتق إنما هو أمر يخرج العبد من العبودية ولا يخرج من العبودية إلا أن يكون الحق سمعه وبصره وجميع قواه فيكون حقا كله فناسب قوله لا إله إلا الله وقد يكون عتق الرقاب من الألوهية بالعبودة فإن الشخص يتقيد بالربوبية فيطلب منه مات ليس بيده منه شيء وإنما ذلك بيد الله فيحار فيعتقه الله من هذه النسبة إليه بما أظهر فيه عند المعتقد فيه ذلك من الجبر والافتقار وسلب هذه الأوصاف فعاد حرا في عبوديته فلم يكن له قدم في الربوبية فاستراح فهذا عتق أيضا شريف حيث تخلص لنفسه من تعلق الغير به كما خلص بالتهليل الألوهة لله من رق الدعوى بالآلهة المتخذة وهو قولهم أجعل الآلهة إلها واحدا كما هو الأمر في نفسه إن هذا لشيء عجيب فجعل صلى الله عليه وسلم بوحيه المنزل وكشفه الممثل التهليل مناسبا لعتق الرقاب كما جعل التحميد مناسبا للحمل في سبيل الله وهو باب النعم والحمد لله شكرا لما يكون منه كما يكون من الأسباب للمسببات شكر بما نراه من آثارها كما قال أن اشكر لي ولوالديك وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا وسيرد في هجير الحمد لله ما يشفي الغليل إن شاء الله تعالى وكذلك من كبر ناسب بين التكبير وبين عظم ما لصاحبه من غير تعيين وما قرنه بشيء معين مثل ما فعل في التسبيح والتحميد والتهليل فقيد هناك وأطلق هنا ليشمل الذكر التقييد والإطلاق وقد ورد في هذا خبر حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي وهو قوله عز وجل وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وقوله فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وقرن ذلك بالمائة لأنه ليس لنا دار نسكنها إلا الجنة أو النار والجنة مائة درجة فمن أكملها مائة فقد حاز من كل درجة حظا وافرا بحسب ذكره بما يناسب ذلك الذكر من تلك الدرجات وكذلك دركات النار مائة درك تقابل درج الجنان له من جانب النار بهذا الذكر التنزيه من كل درك من الجنان الأنعام من كل درج فاعلم ذلك ثم نرجع إلى سرد الحديث وهو ما حدثنا به زاهر بن رستم الأصفهاني عن الكروحي عن الثلاثة محمود الأزدي والترياقي والعورجي كلهم عن الجراجي عن المحبوبي عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا محمد بن رزين الواسطي قال حدثنا أبو سفيان الحموي عن الضحاك بن حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة يعني مقبولة ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد اسماعيل ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأتي في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما فقال : قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب ولما كان التسبيح بحمده قربة به فقال في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبحان الله والحمد لله أنهما يملآن أو يملأ ما بين السماء والأرض وأراد قوله سبحان الله وبحمده فإن الحمد لله تملأ الميزان فإنها أخر ما يجعل في الميزان فيها يمتلئ كما قال وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين فالحمد لله له التأخير في الأمور لأن له الساقة ولا إله إلا الله له التقدمة وسبحان الله له الميسرة والله أكبر له الميمنة والقلب له لا حول ولا قوة إلا بالله فأثبت العبد والرب فاستصحاب الاسم الله لكل تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل هو معطي القوة لذلك التسبيح أو التهليل أو التحميد والتكبير لأنه لفظ يمكن أن يطلق إذا أطلق ويقيد بغير الله في الإضافة بأن يسبح شخصا ليس الله ويكبره ويحمده ويهلل ما ليس بإله كقوم فرعون فلا قوة لهذا الذكر على أمثاله إلا بالله فإنه ما يتجلى لك بشيء ليس هو الله فيقول لك أنا الله فتقول له أنت بالله إلا انعدم من ساعته إذ لم يكن الله وما رأيت من شهد هذا المشهد من رجال الله إلا رجل واحد من أهل قرطبة كان مؤذنا بالحرم المكي يقال له موسى بن محمد القباب كان من ساداتهم وهو تلميذ أبي الحسن بن خرازم بفاس فلا قوة على الثبوت إلا بالله حتى لو قالها بكلام الحق على لسان ذلك المتجلي ويقول له صاحب الكشف أنت بالله ما انعدم وثبت فهذا بعض ما ينتجه هذا الذكر والحمد لله والله يقول الحق وهو يهدي السبيله عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة يعني مقبولة ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد اسماعيل ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأتي في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما فقال : قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب ولما كان التسبيح بحمده قربة به فقال في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبحان الله والحمد لله أنهما يملآن أو يملأ ما بين السماء والأرض وأراد قوله سبحان الله وبحمده فإن الحمد لله تملأ الميزان فإنها أخر ما يجعل في الميزان فيها يمتلئ كما قال وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين فالحمد لله له التأخير في الأمور لأن له الساقة ولا إله إلا الله له التقدمة وسبحان الله له الميسرة والله أكبر له الميمنة والقلب له لا حول ولا قوة إلا بالله فأثبت العبد والرب فاستصحاب الاسم الله لكل تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل هو معطي القوة لذلك التسبيح أو التهليل أو التحميد والتكبير لأنه لفظ يمكن أن يطلق إذا أطلق ويقيد بغير الله في الإضافة بأن يسبح شخصا ليس الله ويكبره ويحمده ويهلل ما ليس بإله كقوم فرعون فلا قوة لهذا الذكر على أمثاله إلا بالله فإنه ما يتجلى لك بشيء ليس هو الله فيقول لك أنا الله فتقول له أنت بالله إلا انعدم من ساعته إذ لم يكن الله وما رأيت من شهد هذا المشهد من رجال الله إلا رجل واحد من أهل قرطبة كان مؤذنا بالحرم المكي يقال له موسى بن محمد القباب كان من ساداتهم وهو تلميذ أبي الحسن بن خرازم بفاس فلا قوة على الثبوت إلا بالله حتى لو قالها بكلام الحق على لسان ذلك المتجلي ويقول له صاحب الكشف أنت بالله ما انعدم وثبت فهذا بعض ما ينتجه هذا الذكر والحمد لله والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب السابع والستون وأربعمائة في حال قطب كان منزله الحمد لله

الحمد لله في قيد وإطلاق . . . مثل الفروع التي قامت على ساق يمدها بالذي تبديه من ثمر . . . لشاهد الحس في أنفاس عراق

পৃষ্ঠা ৯৯