1232

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

فلولاك ما لاح في أفقه . . . بدورته كوكب زاهر ولما خلق الله تعالى العالم واقتضت ذات العالم أن يستحيل بعضه لبعضه بما ركبه الله عليه من الحقائق والإستعداد لقبول الإستحالة طلب بذاته العوارض الإمكانية التي تراها في العالم فمن العالم من قصد له في ذلك الطلب وهو تعين عارض خاص كقائم يطلب القعود ممن يعقل ومنهم من يطلبه من غير قصد كالشجرة تطلب السقى من أجل الثمرة التي خلقت لها وطلبها لذلك ذاتي على مقدار معلوم إن زاد على ذلك كان حكمه حكم نقصانه في الهلاك وما الماء بحكمها فلا بد من حافظ يحفظ عليها القدر المعلوم وليس إلا خالقها وهذه الأمور العوارض التي تعرض لجوهر العالم منها ما يقال فيه صلاح ومنه ما يقال فيه فساد ولكن في نفس الأمر لا يصح أن يعرض للعالم فساد لإصلاح فيه فإنه يكون خلاف ما أريد له وجوده وأما صلاح لا فساد فيه فهو الواقع المراد لصانع العالم فإنه لذلك خلق العالم وأما الأحوال فذاتية للمعاني فإنها أحكامها وليس لها وجود ولا هي معدومة كالاحمر لمن قامت به الحمرة وهذا حكم لا يتصف بالخلق لأنه معقول لا عين له في الوجود العيني بل المعاني كلها التي أوجبت أحكامها لمن إتصف بها عدمية لبا عين لها في الوجود ولها الحكم والحال ولا عين لحكمها ولا لحالها في الوجود فصار الحاكم والمحكوم به في الحقيقة أمورا عدمية مع أنها معقوله فعلى الحقيقة لا آثر لموجود في موجود وإنما الآثر للمعدوم في الموجود لأن الآثر للنسب كله وليست النسب إلا أموا عدمية يظهر ذلك بالبديهية في أحكام المراتب كمرتبة السلطنة ومرتبة السوقة في النوع الإنساني مثلا فيحكم السلطان في السوقة بما تريد رتبة السلطنة وليس للسلطنة وجود عيني وإذا كان الحكم للمراتب فالأعيان التي من حقها أن لا تكون على صورة طبيعية جسمية في نفسها إذا ظهرت لمن ظهرت له في صورة طبيعية جسدية في عالم التمثيل كألملك يتمثل بشرا سويا وكالتجلي الإلهي في الصور فهل تقبل تلك الصورة الظاهرة في عين الرائي حكم ما لتلك الصورة في التي هي له حقيقة كصورة الإنسان والحيوان فتحكم عليه بالتفكر وقيام الآلام واللذات فهل تلك الصورة التي ظهرت تشبه الحيوان أو الإنسان أوما كان تقبل هذا الحكم في نفس الأمر أو الرائي إذا لم يعلم أنها الإنسان أو حيوان ماله أن يحكم عليها بما يحكم على من تلك الصورة وعينه كيف الأمر في ذلك فأعلم أن الملك على صورة تخالف البشر في نفسه وعينه وكما تخالف البشر فقد خالفه أيضا البشر مثل جبريل ظهر بصورة أعرابي بكلامه وحركته المعتادة من تلك الصورة في الإنسان هي في الصورة الممثلة كما هي في الإنسان أو هي من الصورة كما هي الصور متخيلة أيضا ويتبع ذلك الصور جميع أحكامها من القوى بها في الإنسان كما قام بها الكلام والحركة والكيفيات الظاهرة فهو في الحقيقة إنساني خيالي أعنى الملك في ذلك الزمان وله حكم تلك الصورة في نفس الأمر أيضا على حد الصورة من كونها إنسانا خياليا فإذا ذهبت تلك الصورة ذهبت أحكامها لذهابها وسبب ذلك أن جوهر العالم في الأصل واحد لا يتغير عن حقيقته وإن كل صورة تظهر فيه فهي عارضة تستحيل في نفس الأمر في كل زمان فرد والحق يوجد الأمثال على الدوام لأنه الخالق على الدوام والممكنات في حال عدمها مهيأة لقبول الوجود فمهما ظهرت صورة في ذلك الجوهر ظهرت بجميع أحكامها سواء كانت تلك الصوؤرىة محسوسة أو متيلة فإن حكامها تتبعهاكما قال الاعرابي لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف الحق جل جلاله بالضحك قال لا نعدم خيرا من رب يضحك إذ من يضحك أن يتوقع منه وجود الخير فكما أتبع الصورة الضحك إتبعها وجود الخيرمنها وهذا في الجناب الإلهي فكيف في جوهر الالم ولا يهون مثل هذا عند عالم ولا يقبله متسع الخاطر إلا من عرف أن جوهر العالم هو النفس ال حماني الذي ظهرت فيه صور العالم ومن لم يعلم ذلك فإنه يدركه في نفسه تكلف ومشقة في قبول ذلك في حق الحق وحق كل ظاهر في صورة يعلم أنها ماهي له حقيقة فيتأول ويتعذر عليه في أوقات التأويل فيؤمن ويسلم ولا يدري كيف الأمر بخلاف العالم المحقق الذي قد أطلعه الله تعالى على ما هي الأمور عليه في أنفسها فالعالم كله من حيث جوهره شريف لا تفاضل فيه وإن الدودة والعقل الأول على السواء في فضل الجوهر وما ظهرت المفاضلة إلا في الصور وهي أحكام المراتب فشريف وأشريف ووضيع وأوضع ومن علم هذا هان عليه قبول جميع ما وردت به الشرائع من الأمور في حق الله والدار الآخرة والأمورالغائبة التي تدركها العقول بأفكارها وليس لها مدرك إلا بالخير وليست الصور بشيء غير أعيان الممكنات وليس جوهر العالم سوى ما ذكرنا فللاطلاق على العالم من حيث جوهره حكم لا يكون له من حيث صورته وله حكم من حيث صورته لا يكون له من حيث جوهره فمن الناس من علم ذلك على الكشف وهم أصحابنا والرسل والأنبياء والمقربون ومن الناس من وجد ذلك في قوته وفي عقله ولم يعرف من أين جاء ولا كيف حصل له فيشرك أهل الكشف في الحكم ولا يدري على التحقيق ما هو الأمر وهم القائلون بالعلة بالدهر والقائلون بالطبيعة وما عدى هؤلاء فلا خبر عندهم بشيء من هذا الحكم كما أن هؤلاء الطوائف لا علم لهم بما يعلمه أهل الله وإن اشتركا في هذا الحكم فلو سألت علماء طائفة منهم ما أنكر لك عين ما أبانه أهل الله من ذلك وما حكم عليهم القول بذلك الحكم إلا مل عرفه أهل الله هم والقائلون بالعلة لا يشعرون ألا ترى الشارع وهو المخبر عن الله ما وصف الحق بأمر فيه تفصيل إلا وهو صفة المحدث المخلوق مع قدم الموصوف به وهو الله ولا قدم للعقل في ذلك من حيث نظره وفكره وسبب ذلك لا يعرف أصله ولا يعلم أنه صورته في جوهر العالم بل يتخيل أنه عين الجوهر فإن أردت السلامة فأعبد ربا وصف نفسه بما وصف ونفى التشبيه وأثبت الحكم كما هو الأمر عليه لأن الجوهر ما هو عين الصورة فلا حكم للتشبيه عليه ولهذا قال ليس كمثله شيء لعدم المشابهة فإن الحقائق ترمي بها وهو السميع البصير إثباتا للصور لأنه فصل حي فمن لم يعلم ربه من خبره عن نفسه فقد ضل ضلالا مبينا وأدنى درجته أن يكون مؤمنا بالخبر في صفاته كما آمن أنه ليس كمثله شيء وكلا الحكمين حق نظرا عقليا وقبولا والله يقول أنه بكل شيء محيط وعلى كل شيء حفيظ أتراه يحيط به وهو خا رج عنه ويحفظ عليه وجود من غير نسبة إليه فقد تداخلت الأمور واتحدت الأحكام وتميزت الأعيان فقيل من وجه هذا ليس هذا عن زيد وعمرو وقيل من وجه هذا عين هذا عن زيد وعمرو وأنهما إنسان كذلك نقول في العالم من حيث جوهره ومن حيث صورته كما قال الله ليس كمثله شيء وهو يعني هذا الذي ليس كمثله وهو السميع البصير وحكم السمع ما هو حكم البصر ففصل ووصل وماا انفصل ولا اتصلع ومن علم هذا هان عليه قبول جميع ما وردت به الشرائع من الأمور في حق الله والدار الآخرة والأمورالغائبة التي تدركها العقول بأفكارها وليس لها مدرك إلا بالخير وليست الصور بشيء غير أعيان الممكنات وليس جوهر العالم سوى ما ذكرنا فللاطلاق على العالم من حيث جوهره حكم لا يكون له من حيث صورته وله حكم من حيث صورته لا يكون له من حيث جوهره فمن الناس من علم ذلك على الكشف وهم أصحابنا والرسل والأنبياء والمقربون ومن الناس من وجد ذلك في قوته وفي عقله ولم يعرف من أين جاء ولا كيف حصل له فيشرك أهل الكشف في الحكم ولا يدري على التحقيق ما هو الأمر وهم القائلون بالعلة بالدهر والقائلون بالطبيعة وما عدى هؤلاء فلا خبر عندهم بشيء من هذا الحكم كما أن هؤلاء الطوائف لا علم لهم بما يعلمه أهل الله وإن اشتركا في هذا الحكم فلو سألت علماء طائفة منهم ما أنكر لك عين ما أبانه أهل الله من ذلك وما حكم عليهم القول بذلك الحكم إلا مل عرفه أهل الله هم والقائلون بالعلة لا يشعرون ألا ترى الشارع وهو المخبر عن الله ما وصف الحق بأمر فيه تفصيل إلا وهو صفة المحدث المخلوق مع قدم الموصوف به وهو الله ولا قدم للعقل في ذلك من حيث نظره وفكره وسبب ذلك لا يعرف أصله ولا يعلم أنه صورته في جوهر العالم بل يتخيل أنه عين الجوهر فإن أردت السلامة فأعبد ربا وصف نفسه بما وصف ونفى التشبيه وأثبت الحكم كما هو الأمر عليه لأن الجوهر ما هو عين الصورة فلا حكم للتشبيه عليه ولهذا قال ليس كمثله شيء لعدم المشابهة فإن الحقائق ترمي بها وهو السميع البصير إثباتا للصور لأنه فصل حي فمن لم يعلم ربه من خبره عن نفسه فقد ضل ضلالا مبينا وأدنى درجته أن يكون مؤمنا بالخبر في صفاته كما آمن أنه ليس كمثله شيء وكلا الحكمين حق نظرا عقليا وقبولا والله يقول أنه بكل شيء محيط وعلى كل شيء حفيظ أتراه يحيط به وهو خا رج عنه ويحفظ عليه وجود من غير نسبة إليه فقد تداخلت الأمور واتحدت الأحكام وتميزت الأعيان فقيل من وجه هذا ليس هذا عن زيد وعمرو وقيل من وجه هذا عين هذا عن زيد وعمرو وأنهما إنسان كذلك نقول في العالم من حيث جوهره ومن حيث صورته كما قال الله ليس كمثله شيء وهو يعني هذا الذي ليس كمثله وهو السميع البصير وحكم السمع ما هو حكم البصر ففصل ووصل وماا انفصل ولا اتصل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . . . ومن شاء فليعجز ومن شاء فلينظر

فمن علم العلم الذي قد علمته . . . حقيق عليه أن يسر وإن يشكر

إذا ناله التقوى فكن فطنا بما . . . يقول لمن يدري بذلك ويشعر

وما قال هذا القول للخلق باطلا . . . ولكنه ذكرى لمن شاء فليذكر

هو الحيرة العميا لمن كان ذا عمى . . . هو المنظر الأجلى لذي بصر يبصر

পৃষ্ঠা ৪৩৯