1164

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

فكيف لي برده وهو لي . . . مؤيد بكشفه كيف لي قال الله تعالى ليس كمثله شيء فأتى بكاف الصفة في نفي المماثلة عن المثل المفروض ولها عموم النفي حتى تقترن بها حال مخصصة إذ قصارى الناظر في ذلك التوقف حتى يرى ما تعطيه قرائن الأحوال فيها وهذه آية صاحب الدليل العقلي لكنه جاء هذا النفي والإثبات للمثلية باللسان العربي والمماثلة في اللسان على غير المماثلة التي اصطلح على إطلاقها العقلاء فيحتاج العاقل أن يتكلف دليلا على أن الحق أراد المماثلة العقلية ولا دليل يطلب من صاحب اللسان فيها فإنه بلسانه نزلت وعلى اصطلاحه ومثل هذا لا يدرك بالقياس ولا بالنظر فإنه يرجع إلى قصد المتكلم ولا يعرف ما في نفس المتكلم إلار بإفصاحه عما في نفسه وقد قال تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه والعربي لا يعرف المماثلة العقلية ولا ينكرها إذا سمعها وكل لفظ ورد وصف الله تعالى معرى عن لفظة المثل وحرف كاف الصفة فقد تعرى عن أدوات التسبيه ولحق بالألفاظ المشتركة وأعلم أن كاف الصفة لا فرق بينها وبين لفظة المثل وإن كان لهذا الحرف مواطن من جملتها موطن الصفة فإذا وردت في موطن الصفة في اللسان وهو أن تقول زيد كعمرو فإن العرب لا تريد إلا الإفادة فمن المحال أن تجيء بمثل هذا وتريد به أنه يماثله في الإنسانية وهي المماثلة العقلية وإنما تريد أنه كعمرو في الكرم مثلا أو في الشجاعة أو في الفصاحة أو في العلم أو في الحسن وما أشبه ذلك مما دل عليه الحال بقرينته عند السامع لتقع له الفائدة فإذا قال ليس كمثله شيء فلا بد أن يقول فيما إذا أو يدل عليه قرينة الحال في المجلس ولا سيما وقد أردف نفي المماثلة بقوله وهو السميع البصير وهاتان صفتان محققتان في المخلوق فلا بد أن تحقق ما نفي وأن يعلم هل هي كاف الصفات أو غيرها مما يطلبه اللسان منها بما وضعها له فإن كانت كاف صفة هنا فما نفي إلا مماثلة المثل إن يماثل فأثبت المثل له بالهاء التي في مثله وهي ضمير يعود على الحق ومعلوم إن المثل ليس عين مماثله ولو كان عين من هو مثل له ما كان مثلا له عقلا ولا شرعا فوجود المثل عين اثبات الغير بلا شك فإن عمت المماثلة فهي العقلية بلا شك ولا ينكرها اللسان وإن خصت فهي لما خصت له حقيقة لا مجاز مثل زيد كالبحر لاتساعه في العلم أو في الجود ومن العلماء من جعل الكاف في ليس كمثله شيء زائدة فإن كانت جاءت لمعنى فما هي زائدة فإن ذلك المعنى الذي سيقت له لا يظهر ولا يحصل إلا بها في نفس المخاطب فانتفى أن تكون زائدة فإن الله ما خلق شيئا باطلا ولا عبثا والزائدة لغير معنى إنما هو عبث والعرب من المحال أن تجئ بزائدة لغيرمعنى فإذا جاءت بهذا الحرف جاءت به لمعنى فهو لما جاءت به فإن المتكلم لا يجئ بالكلمة فيما يقوله النحوي زائدة إلا لقصد التوكيد فإذا زالت زال التوكيد فإذاا ما هي زائدة فإن الكلام المؤكد ما استقل دونها وما يقوم مقامها فإذا أكد تعالى نفي المثل فما هي زائدة فجعل تأكيد نفي المثل في مقابلة من أثبت المثل فرضا ووجودا في زعمه والصحيح في هذه الكاف إنها كاف الصفة بقرائن الأحوال أي لو فرض له مثل لم يماثل ذلك المثل فأخرى إن لا يماثل فهو أبلغ في نفي المماثلة في اللسان ثم نقول في قولنا بقرائن الأحوال لكون الحق ما وصف الإنسان الكامل إلا بما وصف به نفسه فنفي مماثلة الإنسان الكامل إن يماثله شيء من العالم ويعضد هذا قوله أنه خلق آدم على صورته فهذا خبر يقع به الإنس للنفس فما في العالم زائدة لغير معنى لأنه ما فيه عبث ولا باطل بل كل ما فيه مقصود لمعنى فإن قلت فأين المماثلة في الفعل قلنا بيان هذا من وجهين الوجه الواحد إن يفعل بآلة ظاهرة فإذا قمت في توحيده في الأفعال جعلنا آلة له فيفعل بنا ما ينسب في الشاهد لنا فعله فنحن له كالقدوم للنجار والإبرة للخائط مثلا هذا إذا جعلناه مثلا لنا فإذا جعلنا أنفسنا مثلا له وهو الوجه الآخر من الوجهين في الجواب وهو الفعل بالإرادة والقصد وهي آلة باطنة فإنها نسبة فهو يفعل بالإرادة فإذا كان الإنسان صاحب همة نافذة فإنه يفعل بهمته كان مثلا له ولا يوجد ذلك في كل إنسان من هذا النوع فإنما نحن به وله فيفعلنا ويفعل بنا ويفعل فينا فلا يثبت التوحيد في الأعمال إلا أن نكون آلة لا بد من ذلك والله العالم والمعلم الذي اطلع من شاء على ما شاء من علمه وفي هذا المنزل من العلوم علم ما بقى من الزمان لقيام الساعة وفيه علم الفرق بين ما ينزل من العلم على قلوب العلماء من حضرة الربوبية وحضرة الرحمانية دون غيرهما من الحضرات الإلهية وفيه علم ما ينبغي أم يكون عليه صاحب هذا العلم من الصفة وهل يصح هذا العلم لمن لا يرفع به رأسا أم لا وفيه علم الأسرار التي لا تذاع وفيه علم الرد والقبول وفيه علم الفرق بين الرؤيا والمبشرات وإن الؤيا أعم والمبشرات أخص فإن الإنسان قد يرى ما يحدث به نفسه وما يلعب به الشيطان أو يخزيه ولو لم يكن لذلك أثر فيمن رويت له أو رآها لنفسه ما أثبت الشارع لذلك الخوف مزيلا وهو قوله أن ينقل صاحب الرؤيا المفزعة على يساره ثلاثا ويستعيذ بالله من شر ما رأى فإنها لا تضره وليتحول من شقه الذي كان عليه نائما حين الرؤيا إلى شقة الآخر فإنها تتحول بتحوله كما يحول صاحب الإستسقاء رداءه عند الدعاء فيحول الله حالة الجدب بالخصب ويرمي شرها عمن اتخذه معا فإذا لم يؤثر فيه إذا هو ليس بمحل للأثر وإن كان قد ورد ولكن على وجه خاص فقد ورد في الشرع إن العبد يفعل فعلا فلا يسخط به ربه ويفعل فعلا يرضي به ربه وفيه علم في أي صورة يستعمل الدليل العقلي وفي أي صورة لا يستعمل وفيه علم حقائق الأشياء التي بالعلم بها يصح أن تكون معلومات وفيه علم الحدود الإلهية الموضوعة في العالم في الدنيا والآخرة وتنتهي أوقاتها وفيه علم العلم المولد من غير المولد والمولد علم ما ظهر عن الفكر والتدبر والروية وفيه علم مقارعة الوجود العدم وفي أي حضرة أو ميدان يجتمعان وليس لهما ميدان مقارعة إلا الممكنات فالمرجح غالب والمرجوح مغلوب وفيه علم التوحيد الإلهي وأما كنه ستة وثلاثون وفيه علم ما يعلل وما لا يعلل وفيه علم ما ينبغي أن يتخذ عدة للشدائد من الأسباب وغيرها وما ثم غير سبب تدفع به وغيه علم الفصل والوصل ولهما بابان في هذا الكتاب وفيه علم الأصل الذي منه أو به ظهرت الأكوان وأعيان العالم وفيه علم من هو العالم ومن يحفظ عليه صورته ومن لا يحفظ عليه صورته وفيه علم نسبة الحركة إلى العالم العلوي وما يطلب بتلك الحركة وفيه علم الإنتقال من حال إلى حال وما أصل ذلك وفيه علم نشأة الإنسان علة الإنفراد وأعني بالإنسان الإنسان الحيوان وفيه علم التثبت في الأمور وما سبب وما ينتج فيه علم العجز والقصور ومن هو أهله وفيه علم الحافظ والحفظ والمحفوظ من حيث ما هو محفوظ والمحفوظ به وفيه علم الزيادة والنقص وإن الدنيا من حين خلقها الله ما زالت تنقص وإن الآخرة من حين شرع النقص في الدنيا ما زالت تزيد فهي في كل يوم في مزيد والدنيا فغي كل يوم أيضا في نقص وفيه علم من علم أنه لا يكون منه كون كذا لما طولب بكون ذلك كمن يطلب القيام من المقعد الذي لا يصح منه القيام ولماذا يريده مع علمه لا يستطيعه وفيه علم عناية الحق بعبده في حال لا يتصف فيه العبد بالعقل ولا بالوجود كأبي يزيد وأمثاله من الأولياء وكعيسى ويحي من الأنبياء وفيه علم إقامة الحجج وفيه علم ما يستقل العقل بإدراكه مما لا يستقل بادراكه وفيه علم طيب الخبيث عند الخبيث وفيه علم نسبة الإصابة لكل مجتهد ومعنى نسبة الخطأ إلى المجتهد وإن ذلك الخطأ علم في نفس الأمر وحكم الله وفيه علم الصنائع العملية بالفطرة والروية والتعليم فهذه ثلاثة أحوال فهي بالفطرة في الحيوان وبالتعليم في الضعيف العقل والروية وبالروية والتدبير في القوى العقل الصحيح الفكر والنظر وفيه علم ما يتقي ومن يتقي وبماذا يتقي وأصناف المتقين وفيه علم الفرق بين البلاء والإبتلاء وفيه علم القرين الصالح هل الصلاح فيه بالجعل أو بالأصالة وفيه علم حكم الجزاء الوفاق المناسب بالإتفاق وفيه غلم أحوال الندم ومتى بتعين وقته وفيه علم التبديل والتحويل في الصور مع بقاء العين وهل ينتقل الإسم بإنتقال الحال أم لا وفيه وفيه علم ترتيب الكتب الإلهية مع أن الكلام واحد في نفسه وكيف ينسب للمتأخر التقدم على من هو متأخر عنه وفيه علم ما تعطيه العبادة من العلوم وفيه علم عموم رحمة المخلوق وهو من أسنى العلوم وأخفاها وفيه علم ما يمكن فيه التساوي بين المخلوقات وبين ما لا يكون وفيه علم التنزيه ومكانة الخلق من الحق والحق من الخلق والله يقول الحق وهو يهدي السبيل علم ما بقى من الزمان لقيام الساعة وفيه علم الفرق بين ما ينزل من العلم على قلوب العلماء من حضرة الربوبية وحضرة الرحمانية دون غيرهما من الحضرات الإلهية وفيه علم ما ينبغي أم يكون عليه صاحب هذا العلم من الصفة وهل يصح هذا العلم لمن لا يرفع به رأسا أم لا وفيه علم الأسرار التي لا تذاع وفيه علم الرد والقبول وفيه علم الفرق بين الرؤيا والمبشرات وإن الؤيا أعم والمبشرات أخص فإن الإنسان قد يرى ما يحدث به نفسه وما يلعب به الشيطان أو يخزيه ولو لم يكن لذلك أثر فيمن رويت له أو رآها لنفسه ما أثبت الشارع لذلك الخوف مزيلا وهو قوله أن ينقل صاحب الرؤيا المفزعة على يساره ثلاثا ويستعيذ بالله من شر ما رأى فإنها لا تضره وليتحول من شقه الذي كان عليه نائما حين الرؤيا إلى شقة الآخر فإنها تتحول بتحوله كما يحول صاحب الإستسقاء رداءه عند الدعاء فيحول الله حالة الجدب بالخصب ويرمي شرها عمن اتخذه معا فإذا لم يؤثر فيه إذا هو ليس بمحل للأثر وإن كان قد ورد ولكن على وجه خاص فقد ورد في الشرع إن العبد يفعل فعلا فلا يسخط به ربه ويفعل فعلا يرضي به ربه وفيه علم في أي صورة يستعمل الدليل العقلي وفي أي صورة لا يستعمل وفيه علم حقائق الأشياء التي بالعلم بها يصح أن تكون معلومات وفيه علم الحدود الإلهية الموضوعة في العالم في الدنيا والآخرة وتنتهي أوقاتها وفيه علم العلم المولد من غير المولد والمولد علم ما ظهر عن الفكر والتدبر والروية وفيه علم مقارعة الوجود العدم وفي أي حضرة أو ميدان يجتمعان وليس لهما ميدان مقارعة إلا الممكنات فالمرجح غالب والمرجوح مغلوب وفيه علم التوحيد الإلهي وأما كنه ستة وثلاثون وفيه علم ما يعلل وما لا يعلل وفيه علم ما ينبغي أن يتخذ عدة للشدائد من الأسباب وغيرها وما ثم غير سبب تدفع به وغيه علم الفصل والوصل ولهما بابان في هذا الكتاب وفيه علم الأصل الذي منه أو به ظهرت الأكوان وأعيان العالم وفيه علم من هو العالم ومن يحفظ عليه صورته ومن لا يحفظ عليه صورته وفيه علم نسبة الحركة إلى العالم العلوي وما يطلب بتلك الحركة وفيه علم الإنتقال من حال إلى حال وما أصل ذلك وفيه علم نشأة الإنسان علة الإنفراد وأعني بالإنسان الإنسان الحيوان وفيه علم التثبت في الأمور وما سبب وما ينتج فيه علم العجز والقصور ومن هو أهله وفيه علم الحافظ والحفظ والمحفوظ من حيث ما هو محفوظ والمحفوظ به وفيه علم الزيادة والنقص وإن الدنيا من حين خلقها الله ما زالت تنقص وإن الآخرة من حين شرع النقص في الدنيا ما زالت تزيد فهي في كل يوم في مزيد والدنيا فغي كل يوم أيضا في نقص وفيه علم من علم أنه لا يكون منه كون كذا لما طولب بكون ذلك كمن يطلب القيام من المقعد الذي لا يصح منه القيام ولماذا يريده مع علمه لا يستطيعه وفيه علم عناية الحق بعبده في حال لا يتصف فيه العبد بالعقل ولا بالوجود كأبي يزيد وأمثاله من الأولياء وكعيسى ويحي من الأنبياء وفيه علم إقامة الحجج وفيه علم ما يستقل العقل بإدراكه مما لا يستقل بادراكه وفيه علم طيب الخبيث عند الخبيث وفيه علم نسبة الإصابة لكل مجتهد ومعنى نسبة الخطأ إلى المجتهد وإن ذلك الخطأ علم في نفس الأمر وحكم الله وفيه علم الصنائع العملية بالفطرة والروية والتعليم فهذه ثلاثة أحوال فهي بالفطرة في الحيوان وبالتعليم في الضعيف العقل والروية وبالروية والتدبير في القوى العقل الصحيح الفكر والنظر وفيه علم ما يتقي ومن يتقي وبماذا يتقي وأصناف المتقين وفيه علم الفرق بين البلاء والإبتلاء وفيه علم القرين الصالح هل الصلاح فيه بالجعل أو بالأصالة وفيه علم حكم الجزاء الوفاق المناسب بالإتفاق وفيه غلم أحوال الندم ومتى بتعين وقته وفيه علم التبديل والتحويل في الصور مع بقاء العين وهل ينتقل الإسم بإنتقال الحال أم لا وفيه وفيه علم ترتيب الكتب الإلهية مع أن الكلام واحد في نفسه وكيف ينسب للمتأخر التقدم على من هو متأخر عنه وفيه علم ما تعطيه العبادة من العلوم وفيه علم عموم رحمة المخلوق وهو من أسنى العلوم وأخفاها وفيه علم ما يمكن فيه التساوي بين المخلوقات وبين ما لا يكون وفيه علم التنزيه ومكانة الخلق من الحق والحق من الخلق والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

পৃষ্ঠা ৩০৫