1119

ফুতুহাত মাক্কিয়্যা

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

প্রকাশক

دار إحياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418هـ- 1998م

প্রকাশনার স্থান

لبنان

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ

فمن حفظ على نفسه ذله وافتقاره وحفظ على الله أسماءه كلها التي وصف بها نفسه والتي أعطى في الكشف أنها له فقد أنصف فاتصف بأنه على كل شيء حفيظ . ولما فتح الله باب الرحمتين وباب الصبح بهما لذي عينين أوقف الحق من عباده من شاء بين يديه وخاطبه مخبرا بماله وعليه وقال له إن لم تتق الله جهلته وإن اتقيته كنت به أجهل ولا بد لك من إحدى الخصلتين فلهذا خلقت لك الغفلة حتى تتعرى عن حكم الضدين والنسيان لأنه بدون الغفلة يظهر حكم أحدهما فاشكر الله على الغفلة والنسيان ثم قيل له احذر من أهل الستور أن يستدرجوك إليها فإنهم أهل خداع ومكر أيكون الستر على من هو منك أقرب من حبل الوريد فما استتر عنك إلا بك فأنت عين ستره عليك فلو رأيت باطنك رأيته وكذلك ذو الوجهين فإن له وجها معك ووجها معه فيحيرك فاحذره كما تحذر الحجاب فهم جعلوا أنفسهم حجابا ما أنا اتخذتهم حجبة فإذا رأيت من يدعوك إلي فيك فأولئك حجتي فاصغ إليهم فإنهم نصحوك وصدقوك ثم قيل له لم يتسم الله بالحكيم إلا من أجلك وتسمى بالعليم من أجلك ومن أجله فقد خصك بأمر فقد خصك بأمر ليس له وهو لك فأنت أعظم إحاطة في الصفات منه لأنه كل ما له لك فيه اشتراك فما اختص بشيء دونك وهو كما له الذي ينبغي له واختصصت أنت بأمر ليس له وهو كما لك الذي ينبغي لك ولا ينبغي له فما ثم إلا كمال في كمال ثم قيل له اتبع الخبر ولا تتبع النظر المعرى عن الخبر فإن الله ما تسمى بالخبير إلا لهذا ثم قيل له اعتمد عليه تعالى في وكالتك واحذر أن تكون له وكيلا ثم قيل له أنت قلب العالم وهو قلبك فشرفك به وشرف العالم بك ثم قيل له لا تجهل من أنت له وهو لك مثل من أنت منه وما هو منك كما لا تجعل من هو منك من أنت منه واجر مع الحقائق على ما هي عليه في أنفسها فإن لم تفعل وقلت خلاف هذا تكذبك مشاهدة الحقائق فتكون من الكاذبين وهذا هو قول الزور لأنه قول مال بصاحبه عن الحق الذي هو الأمر عليه وزال عن العدل ثم قيل له ليكن مشهودك ما تقصده حتى تعرف ما تقصد فإن اجتهدت وأخطأت بعد الاجتهاد فلا بأس عليك وأنت غير مؤاخذ فإن الله ما كلف نفسا إلا ما أتاها فقد وفت بقسمها الذي أعطاها الله فهو الذي ستر ما ستر لحكمه وكشف ما كشف لحكمه رحمة بعبادة ثم قيل له الحق أولى بعباده المضافين إليه المميزين من غيرهم وهم الذين لم يزالوا عباده في حالة الاضطرار والاختيار من نفوسهم وما هو مع من لم يضف إليه بهذه المثابة فلكل عالم حظ معلوم من الله لا يتعدى قسمه ثم قيل له إذا بذلت معروفا فلا تبذله إلا لمعروف وأنت تعرف من هو المعروف فإن للمعروف أهلا لا يعلمهم إلا الله ومن أعلمه الله ثم قيل له قد علمت أن لله ميثاقين وأنك مطلوب بهما فإن العلماء ورثة الأنبياء فانظر لمن أنت وارث فإن ورثت الجميع تعين عليك العمل بميثاق الجميع وإن كنت وارثا لمعين فأنت لمن ورثته ثم قيل له أصدق ولا تأمن ثم قيل له إن ذكرت النعم كنت لها وكنت عبد نعمة وإن ذكرت الله كنت له وكنت عبد الله وإن ذكرت الأمرين كنت عبد المنعم وعبد الله فأنت أنت حكيم الوقت فإن لم تنادى بعبد المنعم فاعلم أنك عبد المنعم خاصة فاجعل بالك إذا نوديت من سرك بأي اسم تنادى من أسماء إضافة العبودية إليه فكن منه على حذر ثم قيل له أن لله قهرا خفيا في العالم لا يشعر به وهو ما جبرهم عليه في اختيارهم وقهرا جليا وهو ما ليس لهم فيه اختيار يحكم عليهم فرجال الله يراقبون القهر الخفي لأنه عليه يقع السؤال من الله والمطالبة فإن شهدت الجبر في اختيارك كنت ممن شهد الجبر الجلي فيرفع عنك المطالبة ذلك الشهود ولكن المشاهد له عزيز ما رأيت من أهل هذا اللسان والحال إلا قليلا بل ما رأيت إلا واحدا بالشام ففرحت به ثم قيل له لك ست جهات أربعة منها للشيطان وواحدة لك وواحدة لله فأنت فيما منها لله معصوم فمن ثم خذ التلقي واحذر من الباقي وهو الخمسة ولذا جاء الشرع بخمسة أحكام منها جهتك وجهات الشيطان منك وأما جهته منك فلا حكم فيها للشرع وهي جهة معصومة لا يتنزل على القلب منها إلا العلوم الإلهية المحفوظة من الشوب ثم قيل له إذا كنت مؤمنا فكن عالما حتى لا تزلزلك الشبه وما علم لا يزلزل صاحبه الشبه إلا ما كان من الله فكل علم عن غير الله تزاحمه الشبه والشكوك في أوقات ثم قيل له لا يقيدك مقام فإنك محمدي فلا تكن وارثا لغيره تحز المال كله فمن ورثه من أمته زاد على سائر الأنبياء بصورة الظاهر فإنهم ما شهدوه حين أخذوا عنه رسالاتهم إلا باطنا كما يتميز على سائر الأنبياء من أدرك شريعته الظاهرة كعيسى عليه السلام والياس فهذان قد كمل لهم المقام المحمدي ثم قيل له الاستئذان في الخبر دليل على الفتور والرغبة فإن استأذنت ربك في خير تعلم انه خير فانظر فإن أجابك بالعمل به فحسن وإن خيرك فقد مكر بك واستدرجك وغن لم تقع عندك منه إجابة فاعلم أن في إيمانك ثلمة فإنك ما علمت أنه خير إلا من جهة الشارع والشارع الله فلأي شيء تستأذن بعد العلم فجدد إيمانك بين يديه وقل لا إله إلا الله محمد رسول الله آمنت بما جاء من عندك واشرع في العمل ولا تستأذن في شيء قط فإن الله عليك رقيب فهو يلهمك ما فيه مصالحك وميزان الشرع الذي شرع لك بيدك لا تضعه من يدك ساعة واحدة ولا نفسا واحدا بل لا يزال أهل الله مع الأنفاس في وزن ما هم عليه فهم الصيارفة النقاد ثم قيل له أنت على ملكك وعن ملكك زائل وعن بلدك أحل وعن الدنيا منتقل فلا تفرط في الزاد فإنك ما تأكل إلا ما تحمل معك ولا تشرب إلا ما ترفع معك في مزادتك فالطريق معطشة والبلاد مجدية ثم قيل له لا تزد في العهود ويكفيك ما جبرت عليه ولهذا كره رسول الله صلى الله عليه وسلم النذر وأوجب الوفاء به لأنه من فضول الإنسان كما كان السؤال هو الذي أهلك الأمم قبل هذه الأمة من فضولهم فإن السؤال يوجب إنزال الأحكام وكما جرى في هذه الأمة من إثبات القياس والرأي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التقليل على أمته من التكليف وبالقياس كثر بلا شك فشغلوا نفوسهم بما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم في ذلك أجرا لأنهم أخطؤوا في الاجتهاد في إثبات القياس بلا شك فالله ينفعهم بما قصدوا وأما سائر الأمة فلا يلزمهم إلا ما جاء عن الله وعن رسوله وما كان عن رأي أو قياس فهم فيه مخيرون إن اتبعوه وقلدوا صاحبه فما قلدوا إلا ما قرر الشارع حكمه في ذلك الشخص وفي هذا نظر فإنه ما أمرنا أن نسأل إلا أهل الذكر وهم أهل القرآن يقول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر يريد القرآن ثم قيل له لا تسلك من الطرق إلا ما تقع لك فيه المنفعة والربح فإنها تجارة وهكذا أسماها الله قال هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ثم ذكر الإيمان والجهاد وقال فما ربحت تجارتهم في حق من ابتاع الضلالة بما كان في يديه من الهدى ثم قيل له عليك بالالتحاء إلى من تعرف أنه لا يقاوم فإنه يحميك ثم قيل له عليك بآثار الأنبياء فإنها طرق المهتدين ثم قيل له إياك والحسد فإنه يخلق الحسنات وأول ما يعود وباله على صاحبه ثم قيل له لا يكون التيسير الإلهي من نعوت الحق إلا إذا ظهر الحق بصورة أهله فإن المنازع لله في إيجاد الممكن العدم الذاتي الذي للممكن فانظر ما يزيله والأمر الذاتي يحكم لنفسه فتعمل في الخروج من هذه الشبهة ثم قيل له خلق الله العالم أطوارا وكل طور يزهد في طوره ويذمه ويثني على ما سواه فما الذي دعا إلى ذلك وما الذي أفرح كل أحد بما عنده حتى منعه ذلك الفرح من الخروج عنه ثم قيل له الإقتداء شأن الرجال فاقتد بالله من كون الميزان في يده فإن فاتك هذا الإقتداء هلكت ثم قيل له الإيمان برزخ بين إسلام وأحصان وهو الاستسلام فلهذا يكون الإسلام ولا إيمان ويكون الإيمان ولا استسلام فالزم الاستسلام تفز بالجميع وما ثم برزخ لا يقوي قوة الطرفين إلا الإيمان فكل برزخ فيه قوة الطرفين هم الإيمان ثم قيل له ألحق المتأخر بالمتقدم فتسعد ولا تعكس الأمر ثم قيل له لا تبديل لخلق الله وخلق الله كلماته ولا تبديل لكلمات الله وإنما التبديل لله من كونه متكلما لا من كونه قائلا فغن ظهرت القولة بصورة الكلمة لم تبدل لكونها قولا لا من حيث أنها كلمة من الكلام ثم قيل له الجزاء بالخير حتم وبالشر في المشيئة ثم قيل له الاستناد إلى القوي حمى لا ينتهك فيرجع طالب انتهاكه خاسرا ثم قيل له النزول من العلو بإنزال وبغير إنزال فمن نزل من غير إنزال فهو محمود ومن نزل بإنزال فقد يحمد والخلافة أرفع الدرجات ولها العلو فمن خلع نفسه منها حمد وإن كان فيها ومن خلع منها فقد يحمد وهو بحسب ما يقع له ثم قيل له إن كنت وارثا فلا ترث إلا الحق فقال وكيف يورث الحق فقال إذا أشهدك الحق غناه عن العالمين فقد تركهم فهذه تركة إلهية لا يرثها إلا أنت إن كنت صاحب هذا الشهود فتعرف من هذا الورث ما لم تكن تعرفه قبله من العالم ثم قيل له لا تخلط بين الأمور وأنزل كل شيء حيث أنزلته حقيقته فلا تقل ما ثم إلا الله ولو كان كذلك وهو كذلك أليست المراتب المعقولة قد ميزت بين كونه كذا وكونه كذا والعين واحدة كما تقول ولكن هو من كذا أمر ومن كذا أمر آخر وأراك تحس بالألم وتهرب منه فما الذي دعاك إلى ما منه تهرب وأراك تحس باللذة وأراك فاقدا ما كنت تطلب فبهذا القدر أثبت عينك واعرف دينك فعلى كل حال الكثرة موجودة والأغيار مشهودة وعالم وجاهل وأمر ومأمور وحاكم ومحكوم عليه ومحكوم به ومحكوم فيه ومريد ومراد وتخيير وجبر وفاصل ومفصول وواصل وموصول وقريب وأقرب ووعد ووعيد فالفائدة في مخاطب ومخاطب وخطاب ومخاطب به الإنسان واحد بجملته وأعضاؤه متميزة وقواه متعددة وهو هو لا غير فأي شيء تألم منه سرى الألم في كله وترى شخصا يتألم وآخر يحزن لذلك فلو كان الأمر واحدا كما هو في الإنسان لسرى الألم في العالم بأسره إذا تألم منه واحد فليس الأمر كما تخيلته إذا كشف الغطاء علمت ما أقول فانصح نفسك إن أردت أن تلحق بالعلماء بالله الذين أسعدهم الله فالظاهر لله والباطن كالروح والجسد فكما لا يفترقان كذلك لا يفترقان فما الأمر إلا عبد ورب فما هو إلا أنت وهو فالطائع مهتد والعاصي حائر بين ما أريد منه وما أمر به واعلم أن الله لما أنكح العقل النفس لإظهار الأبناء لا لحصول لذة الابتناء أسكنها أرض الطبيعة فأثرت في مزاجها إذ كانت الأرض يقلب ما يزرع فيها إلى طبيعتها اجعل بالك إلى قوله تعالى تسقى بماء واحد والأرض واحدة وتختلف الطعوم والروائح والألوان فإن قلنا في العسل أنه حلو لذيذ فترى بعض الأمزجة تتألم به ولا تتلذذ وتجده مرا وكذلك الروائح والألوان فرأينا هذا الاختلاف يرجع إلى الإدراكات لا إلى الأشياء فرأيناها نسبا لا حقيقة لها في أعيانها إلا من حيث جوهرها ثم قيل له قف عند الإضافات والنسب تعثر على الأمر على ما هو عليه ثم قيل له إذا أيه الله بك فاعلم من أين نوديت وأين كنت ولماذا دعيت ومن دعاك وما دعاك فكن بحسب ما ينتج لك ما ذكرته ثم قيل له السعادة في الإيمان لا في العلم والكمال في العلم فإن جمعت بينهما فأنت إذا أنت ما فوقك غاية ثم قيل له هذه حضرة الأخبار فاجعل بالك لكل خبر يأتيك فيها فإنك إن فقدتها لم تنل في غيرها ما تنال فيها وفيها من العلوم ما أذكره لك إن شاء الله فمن ذلك علم من أين صدر الأمر والنهي وجميع الأحكام والنواميس الوضعية والإلهية وفيه علم التنبيه على حقائق الأشياء بالتصريح والتضمن والإيماء وفيه علم خلق باطن الإنسان دون ظاهره وكم إنسان في الوجود فإذا علمت أنه ما في الوجود إلا ثلاثة أناسي الإنسان الأول الكل الأقدم والإنسان العالم والإنسان الآدمي فانظر ما هو الأتم من هؤلاء الثلاثة وفيه علم ما لا يعلم إلا بالإيمان وفيه علم الموازنة وفيه علم ما يؤثره القصد في الأمور مما لا يقصد وفيه علم الالتحام وفيه علم الدواوين الإلهية والكتاب والعمال والمتصرفين وفيه علم الشروط والشهادات والقضايا المبثوثة في العالم وفيه علم محاسبة الديوان العمال وفيه علم الحركة والسكون وفيه علم الإطلاق الذي لا تقييد فيه فإذا علمه من علمه تقيد فيه وفيه علم الميل والاعتدال وبأيهما يقع التكوين وفيه علم الخواص في الإنسان وهي الطبيعة المجهولة وفيه علم الإهمال والإمهال ومن يتولى ذلك من الأسماء وقوله قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم وفيه علم المحاربة الإلهية وفيه علم المنع الإلهي وهو يناقض الجود المطلق هل اقتضاه من اقتضائه لذاته أو لأمر آخر وفيه علم عصمة الرسل وفيه علم تنوع العالم أين قبله وما صدر فيما يعطيه الدليل العقلي إلا ممن لا يقبل التنوع وفيه علم الأنبياء والأولياء والعقلاء والفروق بين هؤلاء وفيه علم حكمة التقديم والتأخير الزماني والوجودي والمكاني والراتب وفيه علم القبول والرد وفيه علم ما يجده الحيوان من الخوف هل هو أمر طبيعي أم إلهي ووصف الملائكة بالخوف ولما خافت الملائكة ربها من فوقها فإنه لا يخاف تعالى إلا لما يكون منه مما فوق الملائكة من الأسباب المخيفة وأي الملائكة هم الموصوفون بالخوف هل كلهم أو جنس منهم وفيه علم تدبير الروح الواحدة نفوسا كثيرة ومن هنا تعرف النشأة الآخرة وفيه علم تعظيم العقوبة على المقرب صاحب الرتبة العليا ولماذا لم تحمه رتبته عن العقوبة والفرق بين العقوبة والعذاب والألم والآلام وفيه علم ما جبلت عليه النفوس من النزاع والمخالفات وفيه علم طهارة النفوس هل طهارتها ذاتية أو مكتسبة وفيه علم فضل الشهادتين وما يحمد من الشرك وما يذم وفيه علم مرتبة المؤمن من غيره مع الاشتراك في الإنسانية ولوازمها وحدودها والذي وقع بين التمييز موجود في كل إنسان لأنه محقق في نفس الأمر فنسبته إلى كل إنسان نسبة واحدة فلماذا خصص به المؤمن من غيره وفيه علم مراعاة الأكوان من الأكابر دون الحق هل ذلك من الرحمة بهم أو هو من خور الطبع وفيه علم مرتبة الواجبات الإلهية وفيه علم الشروط والشهادة والقضايا المبثوثة في العالم في العالم وفيه علم الانتساب إلى الله ومن ينبغي أن ينسب إلى الله وبماذا يقع النسب إلى الله الزائد على العبودة وفيه علم غريب وهو نزول الحق إلى العالم في صفاتهم أو عروج العالم إلى الله بصفاته فإن الأمر فيه في غاية الغموض فإن أكثر العلماء بالله يقولون أن الحق نزل إلى نعوت عباده والحقائق تأبى ذلك والكشف وفيه علم الأنوار النبوية المقتبسة من السبحات الإلهية لا الوجهية وفيه علم النقض بعد الإبرام فلماذا أبرم وفيه علم الاختصاص وأهله في المحسوس والمعقول وفيه علم قرب النفوس وبعدها من الحضرة الإلهية وفيه علم التحجير على الأكابر من العلماء بالله وشهودهم لا يقضى بهم وفيه علم الآداب الإلهية وماذا حجب الله عن عباده من المعارف وهل المعارف هي العلوم أو تختلف حقائقها كما اختلفت أسماؤها وفيه علم النفوس والأرواح هل هما شيء واحد أو يفترقان وفيه علم السبب الذي لأجله ظهر السلام في كل ملة وفي الملائكة قال تعالى سلام عليكم بما صبرتم وفيه علم الاسم الإلهي الصبور وهل للاسم الحليم فيه حكم أم لا وفيه علم أسباب رفع الأذى من بعض العالم وهل يرتفع من العالم حتى لا يبقى له حكم أم لا وفيه علم فضل ما سوى الإنسان على الإنسان هل هو عام من جميع الوجوه أو يفضل عليه في شيء ويفضل هو على غيره في شيء وما العلة في ذلك والله يقول الحق وهو يهدي السبيللعقوبة والفرق بين العقوبة والعذاب والألم والآلام وفيه علم ما جبلت عليه النفوس من النزاع والمخالفات وفيه علم طهارة النفوس هل طهارتها ذاتية أو مكتسبة وفيه علم فضل الشهادتين وما يحمد من الشرك وما يذم وفيه علم مرتبة المؤمن من غيره مع الاشتراك في الإنسانية ولوازمها وحدودها والذي وقع بين التمييز موجود في كل إنسان لأنه محقق في نفس الأمر فنسبته إلى كل إنسان نسبة واحدة فلماذا خصص به المؤمن من غيره وفيه علم مراعاة الأكوان من الأكابر دون الحق هل ذلك من الرحمة بهم أو هو من خور الطبع وفيه علم مرتبة الواجبات الإلهية وفيه علم الشروط والشهادة والقضايا المبثوثة في العالم في العالم وفيه علم الانتساب إلى الله ومن ينبغي أن ينسب إلى الله وبماذا يقع النسب إلى الله الزائد على العبودة وفيه علم غريب وهو نزول الحق إلى العالم في صفاتهم أو عروج العالم إلى الله بصفاته فإن الأمر فيه في غاية الغموض فإن أكثر العلماء بالله يقولون أن الحق نزل إلى نعوت عباده والحقائق تأبى ذلك والكشف وفيه علم الأنوار النبوية المقتبسة من السبحات الإلهية لا الوجهية وفيه علم النقض بعد الإبرام فلماذا أبرم وفيه علم الاختصاص وأهله في المحسوس والمعقول وفيه علم قرب النفوس وبعدها من الحضرة الإلهية وفيه علم التحجير على الأكابر من العلماء بالله وشهودهم لا يقضى بهم وفيه علم الآداب الإلهية وماذا حجب الله عن عباده من المعارف وهل المعارف هي العلوم أو تختلف حقائقها كما اختلفت أسماؤها وفيه علم النفوس والأرواح هل هما شيء واحد أو يفترقان وفيه علم السبب الذي لأجله ظهر السلام في كل ملة وفي الملائكة قال تعالى سلام عليكم بما صبرتم وفيه علم الاسم الإلهي الصبور وهل للاسم الحليم فيه حكم أم لا وفيه علم أسباب رفع الأذى من بعض العالم وهل يرتفع من العالم حتى لا يبقى له حكم أم لا وفيه علم فضل ما سوى الإنسان على الإنسان هل هو عام من جميع الوجوه أو يفضل عليه في شيء ويفضل هو على غيره في شيء وما العلة في ذلك والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب الثاني والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية

مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية

يا قرة العين إن القلب يهواك . . . لولاك ما كنت في قتلاك لولاك

مالي سوى عين ما لي قد علمت به . . . فإن رضيت بذاك القدر أغناك

إن الوجود له فقر ومسكنة . . . إلى الكمال فبيت الفقر مأواك

পৃষ্ঠা ২২৭