ফুতুহাত মাক্কিয়্যা
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
প্রকাশক
دار إحياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1418هـ- 1998م
প্রকাশনার স্থান
لبنان
مثل تجليه سوا . . . تحول بلا غير فليتدبر وليي ما سطرته وليفكر فيما ذكرته وليأخذه عبرة من البصر لبصيرته ومن سره لسريرته فقد آن أن يجيء زمان المحن وقد علمت لما أوجدك ورتبة الكمال الذي أشهدك وما طلب منك إلا ما يقتضيه وجودك ويقضي به شهودك فإن أنصفت فقد عرفت وإن تعاميت بعدما أراك ما قد رأيت فقد وهيت فأسد المقالة سؤا آل الإقالة والسلام فسر بورود كتاب عليه وأمعن النظر فيه وإليه فأورثه التفكير فيه علة كانت سبب رحلته وسرعة نقلته فما بقي إلا أياما ودرج وعلى أسنى معراج إلى مقصوده عرج وشهدت احتضاره بالدار البيضا إلى أن قضى وسافرت من يومي لاستعجال قومي فهذا بعض ما يحوي عليه هذا المنزل من الأهوال الصعاب التي تعظم فيالشهود صورها واعلم أن الله ما ذكر أخبار القرون الماضية إلا لتكون على حذر من الأسباب التي أخذهم الله بها أخذته الرابية وبطش بهم البطش الشديد وأما الموت فأنفاس معدودة وآجال محدودة وليس الخوف إلا من أخذه وبطشه لا من لقائه فإن لقاءه يسر الولي والموت سبب اللقاء فهو أسنا تحفة يتحفها المؤمن فكيف به إذا كان عالما بخ على بخ ويتضمن هذا المنزل من العلوم علم الرحمتين وعلم قرب السعي من قرب الشبر والذراع وهو القرب المحدود وعلم الرتق والفتق وعلم المتشابه من المحكم وعلم الأبد وعلوم الأدلة وعلم الاتباع وما يسعد منه وما يشقي وعلم ثبوت الأمور ومرتبة الحكم والحكم وعلم الجزاء الوفاق وعلم الخير بالإجابة إلى المكروه كإجابة أولاد أم عيسى وعلم التلبيس فيهبك متاعك من غير الوجهة التي تعرف منها أنه متاعك تلبيسا عليك فإذا انكشف الغطاء وكان البصر حديدا علمت أنه ما أعطاك إلا ما كان بيدك فما زادك من عنده ولا أفادكم ما لديه إلا تغير الصور فمن وقف على هذا العلم قال بالري في مشروبه ومن حرمه لم يزل عاطشا والماء عنده الذي يرويه ولا يشعر به أنه عنده وهو من أسنى علم يوهبه العارفون بالله فهو كالمطر للأرض وليس عين ما تطلبه من الارتواء سوى بخارها صعد منها بخارا ثم نزل إليها مطرا فتغيرت صورته لاختلاف المحل فما شربت ولا ارتوت إلا من مائها ولو علمت ذلك ما حجبتها المعصرات فتحقق هذا النوع من العلم في العلم الإلهي فما أعطاك إلا منك وما هو عليه فلا يعلمه منه إلا هو فكل عالم فمن نفسه علمه فلذلك قال أهل الله لا يعرف الله إلا الله ولا النبي إلا النبي ولا الولي إلا الولي ويتضمن أيضا علم أسباب النجاة والسعادة وعلم الامتحانات بالعسر واليسر للصابر والشاكر وعلم المناسبة التي بها لم يمتثل أمر الله من عصى أمه ومن امتثله هل امتثله بأمر مناسب أو بعدم المناسب وعلم سبب تأثير الأدنى في الأعلى كتسليط الحيوانات على الإنسان كقرصة البرغوث إلى ما فوقها وقال تعالى أجيب دعوة الداعي إذا دعاني وعلم مشاركة الحيوانات الإنسان في العلوم عن التجلي وعلم من رد كل ما أتاه من الحق من أين رده ومن رد بعضه من أين رده وهل يتساوى الحكم الإلهي فيهم أم لا وعلم من أين انهزم الصحابة يوم حنين وعلم مؤاخذة الأعلى بالأدنى إذا نصب دلالة نصبه من نصبه وعلم السوابق واللواحق وعلم الوحدة في عين الجمع وعلم المراتب والدرجات والله يوقل الحق وهو يهدي السبيل
الباب الأحد والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل الرؤية والقوة عليها
والتداني والترقي والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية والآدمية
عجبت لعين كيف تدرك عينها . . . وتعجز عن إدراك من قال أنها
পৃষ্ঠা ১১৫