684

ফুতুহ

كتاب الفتوح

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

قال: فأعجب معاوية ما سمع من ابن هاشم، فأمر به إلى السجن ولم يقتله.

فأمر شاعر عمرو بن العاص إلى معاوية بهذه الأبيات[ (1) ]:

أمرتك أمرا حازما فعصيتني # وكان من التوفيق قتل ابن هاشم

أليس أبوه يا ابن هند هو الذي # رماك علي يوم جز الغلاصم[ (2) ]

فقتلنا[ (3) ]حتى جرت من دمائنا # بصفين أمثال البحور الخضارم

فهذا ابنه والمرء يشبه شيخه[ (4) ] # ويوشك أن يقرع به سن نادم

قال: فبلغ ذلك عبد الله بن هاشم فكتب إلى معاوية بهذه الأبيات[ (5) ]:

معاوي إن المرء عمرا أبت له # ضغينة صدر حرها غير سالم

يرى لك قتلي يا بن هند وإنما # يرى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم

على أنهم لا يقتلون أسيرهم # إذا كان فيهم[ (6) ]منعة للمسالم

وقد كان منا يوم صفين نفرة # عليك جناها هاشم وابن هاشم

مضى من قضاء الله فيها الذي مضى[ (7) ] # وما ما مضى إلا كأضغاث حالم

هي الوقعة العظمى التي تعرفونها # وكل على ما قد مضى غير نادم

فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة # وإن تر قتلي تستحل محارمي

قال: فاستحيى معاوية من شعره، ثم أنشأ يقول:

أرى العفو عن عليا قريش وسيلة # إلى الله في اليوم العبوس القماطر

ولست أرى قتلي الغداة ابن هاشم # بإدراك ذحل في تميم وعامر

بل العفو منه بعد ما بان ريشه # وزلت به إحدى الحدود العواثر

وكان أبوه يوم صفين جمرة # علينا فأردتنا سيوف المجابر

[ (1) ]في وقعة صفين ص 349: فبعث إليه عمرو بن العاص بأبيات يقولها له.

[ (2) ]في وقعة صفين:

وكان أبوه يا معاوية الذي # رماك على جد يحز الغلاصم

[ (3) ]وقعة صفين: فما برحوا.

[ (4) ]وقعة صفين:

.............. أصله # مستقرع إن أبقيته سن نادم.

[ (5) ]الأبيات في وقعة صفين ص 349.

[ (6) ]وقعة صفين: منهم.

[ (7) ]وقعة صفين:

قضى الله فيها ما قضى ثمت انقضى.

পৃষ্ঠা ১২৫