615

ফুতুহ

كتاب الفتوح

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

كلامه، ثم رفع خالد بن المعمر صوته وأنشأ يقول:

معاوي لا تجهل علينا فإننا # نذلك في الحرب العصيب معاويا

متى تدع فينا دعوة ربعية # تجبك رجال يخضبون العواليا

أجابوا عليا إذ دعاهم لنصره # بصفين إذ جروا عليك الدواهيا

فإن تصطنعنا يا ابن حرب لمثلها # نكن خير من تدعو إذا كنت داعيا

ألم ترني أهديت بكر بن وائل # إليك وكانوا بالعراق أفاعيا

إذا نهشت قال السليم لأهله # ألا فابتغي لي لا أبا لك راقيا

فأصبحت قد أهدوا ثمار قلوبهم # إليك وأسرار القلوب كما هيا

وكنت امرءا أهوى العراق وأهلها # وكنت حجازيا ولم أك شاميا

فلا تجفنا واجمع إليك قلوبنا # فإنك ذو حلم ولم تك جافيا

ودع عنك شيخا قد مضى لسبيله # على أي حاليه مصيبا وخاطيا

فإنك لا تسطيع رد الذي مضى # ولا دافعا شيئا إذا كان جائيا

فقال معاوية: يا ابن المعمر!فإني قد صفحت عن الذي كان يا غلام!احمل إلى رحله ثلاثين ألف درهم يفرقها في بني عمه، وعشرين ألف درهم له خاصة، واحمل إلى ابن عمه مثل ذلك، قال: فأنشأ الشني وهو يقول:

معاوي إني شاكر لك نعمة # رددت بها ديني على معاويه

وكم من مقام غابط لك قمته # وداهية أوردتها بعد داهيه

فموتها حتى كأني لم أقم # عليك وارتادي بصفين باقيه

فأبلعتني ريقي وقد كان قاتلي # بكفيك لو لم يكفف السهم باريه

ولم ترض لي بالعفو حتى منحتني # جداك فأمي إن كفرتك هاويه

فقال معاوية:

لقد رضي الشني من بعد عتبة # فأيسر ما يرضى به صاحب العتب

يا غلام زده عشرة آلاف درهم وزد صاحبه مثلها.

ثم رجعنا إلى الخبر

قال: فلما كان من الغد وثب معاوية فعبى أصحابه وجعل يوصيهم أن يفرغوا مجهودهم في أهل العراق، فأنشأ رجل من أصحابه يقول:

পৃষ্ঠা ৫৬