ফাতহুল মাজিদ
فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
তদারক
محمد حامد الفقي
প্রকাশক
مطبعة السنة المحمدية،القاهرة
সংস্করণের সংখ্যা
السابعة
প্রকাশনার বছর
١٣٧٧هـ/١٩٥٧م
প্রকাশনার স্থান
مصر
জনগুলি
ধর্ম এবং মতবাদ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
ফাতহুল মাজিদ
ইবনে হাসান আল শায়খ d. 1285 AHفتح المجيد شرح كتاب التوحيد
তদারক
محمد حامد الفقي
প্রকাশক
مطبعة السنة المحمدية،القاهرة
সংস্করণের সংখ্যা
السابعة
প্রকাশনার বছর
١٣٧٧هـ/١٩٥٧م
প্রকাশনার স্থান
مصر
জনগুলি
البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا) . وقوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) وقول النبي ﷺ: (ليبلغ الشاهد منكم الغائب) .
قوله: "باب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب" "باب" خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا. "قلت" ويجوز أن يكون مبتدأ خبره محذوف تقديره هذا. و"ما" يجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف، أي وبيان الذي يكفره من الذنوب، ويجوز أن تكون مصدرية، أي وتكفيره الذنوب، وهذا الثاني أظهر. قوله: "وقول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ _________ ١ في قرة العيون: والمراد بالتوحيد توحيد العبادة، وهو إفراد الله تعالى بأنواع العبادة الباطنة والظاهرة. كالدعاء والذبح والنذر ونحوه كما قال تعالى: ٤٠: ١٤ (فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) . وقال تعالى: ٤٠: ٦٥ (فادعوه مخلصين له الدين) . ٢ سورة الأنعام آية: ٨٢.
1 / 31