435

ফাতেহুল বাকি

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

সম্পাদক

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الطبعة الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وَقَالَ حَمزةُ الكنانيُّ: كُنْتُ أكْتُبُ عِنْدَ ذكرِ النَّبِيِّ: «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ»، ولا أكتُبُ: «وَسَلَّمَ»، فرأيتُهُ ﷺ في الْمَنامِ، فَقَالَ لِي: مَالكَ لا تُتِمُّ الصَّلاَةَ عَلَيَّ؟ فَمَا كتبتُ بعدُ ذَلِكَ: «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ»، إلاّ وَكَتَبْتُ: «وَسَلَّمَ» (١).
الْمُقَابَلَةُ
(المقابلةُ) وما مَعَهَا مِمَّا يأتِي، ويقالُ لَهَا: الْمُعارضَةُ، يُقالُ: «قابلْتُ الكِتَابَ بالكتابِ، وعارضتُهُ بِهِ» إِذَا جعلتُ فِيْهِ مثلَ ما في المقابَلِ بِهِ (٢).
٥٧٧ - ثُمَّ عَلَيْهِ الْعَرْضُ بِالأَصْلِ وَلَوْ ... إِجَازَةً أَوْ (٣) أَصْلِ أَصْلِ الشَّيْخِ أَوْ
٥٧٨ - فَرْعٍ مُقَابَلٍ، وَخَيْرُ الْعَرْضِ مَعْ ... أُسْتَاذِهِ بِنَفْسِهِ إِذْ يَسْمَعْ
٥٧٩ - وَقِيْلَ: بَلْ مَعْ نَفْسِهِ وَاشْتَرَطَا ... بَعْضُهُمُ (٤) هَذَا، وَفِيْهِ غُلِّطَا
٥٨٠ - وَلْيَنْظُرِ السَّامِعُ حِيْنَ يَطْلُبُ ... فِي نُسْخَةٍ وَقالَ (يَحْيَى): يَجِبُ
٥٨١ - وَجَوَّزَ الأُسْتَاذُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ ... غَيْرِ مُقَابَلٍ وَ(لِلْخَطِيْبِ) إِنْ
٥٨٢ - بَيَّنَ وَالنَّسْخُ مِنَ اصْلٍ (٥) وَلْيُزَدْ ... صِحَّةُ نَقْلِ نَاسِخٍ فَالشَّيْخُ (٦) قَدْ
٥٨٣ - شَرَطَهُ ثُمَّ اعْتَبِرْ مَا ذُكِرَا ... فِي أَصْلِ الاصْلِ (٧) لاَتَكُنْ مُهَوِّرَا

(١) أسنده إليه ابن الصّلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٣٥١، والذهبي في السير ١٦/ ١٨٠، وقد عقب البقاعي على هذا المنام فقال: «غير مرضيّ، فإن المنامات لا تصلح أن تكون أدلة لحكم شرعي». النكت الوفية ٢٨٧/ب.
(٢) انظر: فتح المغيث ٢/ ١٦٤، ونكت الزركشي ٣/ ٥٨٢.
(٣) في النفائس: «كان إجازة أو ...» ولا يستقيم الوزن به.
(٤) بضم الميم؛ لضرورة الوزن.
(٥) بوصل همزة (أصل)؛ لضرورة الوزن، وتحركت نون (من) للقاء ساكن.
(٦) في (ب): «والشيخ».
(٧) بوصل همزة (الأصل) لضرورة الوزن، وقد تحركت اللام فيها لالتقاء الساكنين.

2 / 45