165

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

সম্পাদক

أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم

প্রকাশক

المُحقِّق

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

জনগুলি

تعالى أمر به بقوله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^١) (^٢)، قال قتادة: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي بالصلاة عليه ﷺ (^٣)، وفي مسند إسحاق بن راهويه من حديث أبي ذر مرفوعًا: "إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي" (^٤) وفي الحديث: "كل خطبة لا يصلي فيها على النبي ﷺ شوهاء" أي قبيحة (^٥).
فائدة: وفي وجوب الصلاة عليه ﷺ أقوال: أحدهما: تجب في كل حالة.
والثاني: لا تجب بعد الإسلام إلا مرة. والثالث: تجب كلما ذكر واختاره الحليمي واللخمي والطحاوي (^٦).
تنبيه: الطحاوي منسوب إلى طحا قرية من قرى الصعيد واسمه أحمد وهو من كبار الحنفية كان المزني خاله صنف المختصر في مذهب أبي حنيفة وكان إمامًا في الحديث له كتاب تهذيب الآثار في الحديث كتاب كبير (^٧) انتهى.

(^١) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦.
(^٢) النجم الوهاج (١/ ١٩٤)
(^٣) انظر تفسير الطبري (٢٤/ ٤٩٤) والإعلام (١/ ١٠٤).
(^٤) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث رقم (١٠٦٤)، وابن أبي عاصم في كتاب الصلاة على النبي ﷺ رقم (٢٩).
(^٥) النجم الوهاج (١/ ١٩٤).
(^٦) النجم الوهاج (١/ ١٩٤).
(^٧) انظر: الأنساب (٩/ ٥٣)، واللباب (٢/ ٢٧٦). وكتابه المذكور كتابان الأول شرح معانى الآثار طبع بدار عالم الكتب تحقيق (محمد زهري النجار - محمد سيد جاد الحق) من علماء =

1 / 165