930

জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো

قال النووي : (تخصيص عجوة المدينة دون غيرها، وعدد السبع، من الأمور التي علمها الشارع، ولا نعلم نحن حكمتها، فيجب الإيمان بها، واعتقاد فضلها والحكمة فيها، وهذا كأعداد الصلوات، ونصاب الزكاة، وغيرها، وهذا هو الصواب في هذا الحديث، وأما ما ذكره الإمام المازري والقاضي عياض فيه، فكلام باطل، فلا تلتفت إليه، ولا تعرج عليه)،ه منه، ونقله الأبي وسلمه.

ذلك اليوم إلى الليل : قال السخاوي : (وقع في حديث الباب عند أحمد عن عامر أنه قال : (وأظنه وإن أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح)، بل وقع عند الطبراني عن عائشة مرفوعا : (من أكل سبع تمرات من عجوة المدينة في يوم) - الحديث- ، ومن أكلها ليلا لم يضره)ه، نقله القسطلاني(1) متوركا به على ابن حجر في قوله : (لم أقف في شي من الطرق على حكم من تناول ذلك أول الليل،هل يكون كمن تناوله أول النهار أم لا؟)(2).

52 - باب لاهامة :

أي بومة، أي لا تشاؤم بها.

5770 - مثل الظباء : في النشاط والقوة والسلامة. فمن أعدى الأول ؟ : أي الذي فعل بالأول ما فعل، هو الذي فعله بالثاني، وهو الله تعالى.

قال القاضي : (فيه حجة واضحة في قطع دعوى العدوى، لأنه إذا كان هذا الداء في الأول، فبم يحكم في الثاني أنه من سبب الأول، ولا سبب للأول، فليس إلا بفعل الله تعالى).

5771 - لا يوردن ممرض : من له إبل مرضى . على مصح : (من له إبل صحاح، لئلا يتوهم المصح أنه إذا أصاب نعمه مرض أن مرضها حدث من مخالطتها للمريض، مع أن الكل من الله)، قاله ابن بطال، وهذا أحد الأجوبة السابقة عن المعارضة بين قوله : " لاعدوى"، وقوله : "فر من المجذوم ... إلخ " . حديث الأول : أي لا عدوى. فرطن : تكلم. بالحبشية: أي بما لا يفهم.

53 - باب لا عدوى :

أي لا سراية للداء من بدن إلى بدن.

পৃষ্ঠা ৮৬