জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
الرقى جمع رقية، وهي ما يقرأ على الداء، أو يكتب له في حرز أو في آنية ويمحى ويشرب، أي جوازها بشروطها الآتية، وقوله : "والمعوذات" عطف خاص على عام، إذ المراد بها كل ما فيه تعوذ في القرآن كالفلق والناس، وقوله تعالى : "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين" (4)، ونحو ذلك، قال ابن حجر : (أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف من غيره ، وأن يعتقد أنها غير مؤثرة بنفسها بل بتقدير الله عز وجل)ه(5) .
المناوي : (جوز جمع من السلف كتابة القرآن في إناء وغسله وشربه)ه.
النووي : (قال المازري : جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية، أو بما لا يدرى معناه، لجواز أن يكون فيه كفر)، قال : (واختلفوا في رقية أهل الكتاب، فجوزها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكرهها مالك خوفا أن يكون مما بدلوه)ه.
القاضي عياض : (كره مالك الرقية بالحديدة والملح وعقد الخيط، والذي يكتب خاتم سليمان)، وقال : (لم يكن ذلك من أمر الناس القديم)ه.
ابن يونس : (ولا بأس أن يكتب للمجنون القرآن، أو يرقى بالكلام الطيب، ولابأس بالمعاذة تعلق وفيها القرآن وذكر الله، إذا خرز عليه جلد)ه.
وقال الشيخ خ في المختصر : (وجاز حرز بساتر وإن لحائض) (1) ).
وقال في الجامع : (وتعليقها - أي الرقية - لجنب وحائض إن خرز)ه(2).
ابن رشد : (والخيل والبهائم كالآدمي)ه.
ابن العربي في المسالك : (فإن قيل : ما تقولون في رقية البهائم، هل ينفعها ذلك ؟
قلنا : ذلك جائز ونافع إن شاء الله)، واحتج بحديث الطبراني عن ابن نوفل، فانظره.
وفي المعيار :(سئل عز الدين بن عبدالسلام عن الرقى بالحروف المقطعة، فمنع منها مالا يعرف لئلا يكون فيه كفر)ه.
5735 - بالمعوذات : الإخلاص والفلق والناس، كما جاء مصرحا به في فضائل القرآن، كان يقرأها وينفخ بعدها في يده نفخا لطيفا، ويمسح بها جسده الشريف.
ينفث على يديه : إثر القراءة / .
33 - باب الرقى بفاتحة الكتاب :
وهي أفضل ما يرقى به .
القرطبي : (قيل موضع الرقية منها إنما هو: " إياك نعبد وإياك نستعين"، ويظهر لي أن السورة كلها موضع الرقية)، ثم بين ذلك فانظره.
পৃষ্ঠা ৬৮