890

জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো

قال الأبي(دخلت أخت بشر بن الحارث(1) على أحمد بن حنبل فقالت : يا أبا عبدالله، أنين المريض أشكوى هو ؟ قال : أرجو ألا يكون شكوى، ولكن اشتكي لله).

17 - باب قول المريض: قوموا عني :

أي جواز قوله ذلك إذا وقع من الحاضرين عنده ما يقتضي ذلك.

5669 - هلم : تعالوا. قد غلب عليه الوجع : فلا تشقوا عليه بإملاء الكتاب، لأنه فهم منه عدم وجوب ذلك. حسبنا / : يكفينا. قوموا : عني. الرزية: المصيبة.

ابن حجر : (يؤخذ منه أن الأدب في العيادة ألا يطول العائد عند المريض حتى يضجره، وألا يتكلم عنده بما يزعجه، وجملة آداب العيادة عشرة أشياء، ومنها مالا يختص بالعيادة : ألا يقابل الباب عند الاستئذان، وأن يدق الباب برفق، وألا يبهم نفسه كأن يقول أنا، وألا يحضر في وقت يكون غير لائق بالعيادة كوقت شرب المريض للدواء، وأن يخفف الجلوس، وأن يغض البصر، وأن يقلل السؤال، وأن يظهر الرقة، وأن يخلص الدعاء، وأن يوسع للمريض في الأجل ويشير عليه بالصبر لما فيه من جزيل الأجر ويحذره من الجزع لما فيه من الوزر)ه(1).

زاد المناوي : (وما اعتيد من ختم مجلس الزيارة بقراءة الفاتحة فهو حسن، قال بعضهم : لكن لم يرد فيه بخصوصه خبر ولا أثر، وورد في أثر السلف : كانوا يتفرقون على قراءة سورة الإخلاص).

وقال الأبي : (لا يبعد أن يكون من آداب العيادة أن يضع العائد يده على المريض، لما جاء عن ابن مسعود من فعل ذلك)ه.

وقال ابن عبدالبر : (لا خلاف بين العلماء والحكماء أن السنة في العيادة التخفيف، إلا أن يكون المريض يدعو الصديق إلى الأنس به؛ وقال الشعبي: عيادة حمقى العواد أشد على المريض من مرض صاحبهم، يجيئون في غير وقت عيادة، ويطيلون الجلوس.

قال أبو عمر : لقد أحسن ابن جرار في نحو هذا حيث يقول :

إن العيادة يوم بين يومين -

لا تبرمن مريضا في مساءلة - ... واجلس قليلا كلحظ العين بالعين

يكفيك من ذلك تسئال بحرفين)

ه من التمهيد (2) .

পৃষ্ঠা ৪৬