846

জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো

أي سنتيها في حقهم كغيرهم، ما عدا الحاج بمنى فلا تسن في حقه، هذا مذهبنا، ويأتي الجواب عن حديث الباب.

5548 - أنفست : حضت. ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أزواجه بالبقر : قال الزركشي في التنقيح : (ليس هذا من الأضحية، وإنما المراد ذبحها ضحى، فلذلك سميت أضحية، لأن الحاج لا أضحية عليه، وإنما منى موضع هدايا)ه(1).

وقال القاضي : (قوله : "ضحى" أي أهدى، إذ لا أضحية على الحاج، ويستروح منه أن الهدايا كانت تطوعا، أي جعلها مكان الأضحية لغير الحاج)ه.

وقال سيدي عبدالرحمن الفاسي : (هذا هدي لا أضحية، إلا انه سماه أضحية لكونه تطوعا في وقت الضحى)ه.

4 - باب: "ما يشتهى من اللحم يوم النحر" :

لأنه يوم فرح وسرور. رجل : هو أبو بردة . جذعة : من المعز. خير...إلخ: لسمنها. فلا أدري ...إلخ: لعل/ أنسا لم يسمع قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لن تجزئ أحدا بعدك). انكفأ : مال، أي رجع عن مكان الخطبة إلى مكان الذبح. فتوزعوها: من التوزيع : أي تفرقوها. فتوزعوها : أي اقتسموها حصصا.

5 - باب من قال : "الأضحى يوم النحر" :

أي فقط دون ما بعده، وهو قول ابن سيرين ودواد، والذي لجمهور العلماء خلافه، فقد زاد مالك وأبو حنفية وأحمد على يوم النحر اليومين بعده، والشافعي وأبو ثور ثلاثة أيام بعده، وعن عمر بن عبدالعزيز إلى آخر الشهر، كذا في العمدة(2).

قال في المختصر : (من ذبح الإمام لآخر الثالث،...، واليوم الأول أفضل، وهل جميعه أو إلى الزوال، وفي أفضلية أول الثالث على آخر الثاني تردد) (3).

পৃষ্ঠা ২