554

জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো

..." وما كان لبشر ان يكلمه الله"...إلخ - الشورى 51-: هذا استدلال ثان من عائشة لنفي الرؤية، قال في الفتح: ( وتقديره أنه سبحانه حصر تكليمه لغيره في ثلاثة أوجه، وهي الوحي بأن يلقي في روعه ما يشاء، أو يكلمه بغير واسطة من وراء حجاب، أو يرسل إليه رسولا فيبلغه عنه، فيستلزم ذلك انتفاء الرؤية عنه حالة التكلم ، والجواب أن ذلك لا يستلزم نفي الرؤية مطلقا، قاله القرطبي) ه(1).

...وقال الإمام السبكي: ( إنما يكون مخالفا له إذا قال كلمه في ذلك الوقت) ه.

...وقال الدماميني: ( هذه الآية ليست نصا في الدلالة على نفي الرؤية مطلقا، وإنما تدل على أن البشر لا يرى الله في حال التكليم، فنفي الرؤية مقيد بهذه الحالة دون غيرها)(2). ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب: الصواب أنه - صلى الله عليه وسلم - يعلم من ذلك ما أعلمه الله به كما يؤخذ من قوله تعالى: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول " -الجن 26 و27-، فإنه يقتضي - كما قاله جمهور المفسرين - إطلاع الرسول على بعض الغيب؛ زاد ابن حجر وغيره: ( والولي التابع للرسول عن الرسول يأخذ وبه يكرم(3)، وقد وقع ذلك في نص القرآن، قال تعالى حكاية عن عيسى - عليه السلام -: "وأنبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم" آل عمران 49-، وعن يوسف - عليه السلام -: "لا ياتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما" الآية - يوسف 37-) ه.

পৃষ্ঠা ৯৪