জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...4750- يخرج: إلى سفر، في غزوة: هي غزوة بني المصطلق، وهي المريسيع، وكانت في شعبان سنة خمس، قاله ابن حجر(2). بعدما أنزل الحجاب: أي الأمر به، وكان نزوله حين دخل - صلى الله عليه وسلم - بزينب في ذي القعدة سنة أربع، قاله جماعة، وصححه الدمياطي. هودجي: هو شيء شبه المحفة. من جزع أظفار: خرز فيه سواد وبياض. يرحلون لي: أي يشدون هودجي على راحلتي، وسمى الواقدي(3) منهم أبا مويهبة(4) مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. حديثة السن: قالته استعذارا عما وقع منها من الحرص على طلب العقد من غير أن تعلم أهلها بذلك، وكان لها إذ ذاك أقل من خمسة عشر سنة. استمر الجيش: استفعل من المرور، أي بعدما مر. من وراء الجيش: وكان يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجواب والإداوة، فيعرفه في أصحابه. باسترجاعه: أي بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون. فخمرت: غطيت. بجلبابي: ثوبي. موغرين: وقت الوغرة. في نحر الظهيرة: حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. فهلك من هلك: في شأني. تولى الإفك: أي كبره. عبد الله بن أبي: رأس المنافقين. يريبني: يشككني ويوهمني. اللطف: أي الرفق. نقهت: أفقت من المرض. أم مسطح: اسمها سلمى(1)، أي ومعها إداوة من ماء. قبل: جهة. المناصع: صعيد أفيح، أي واسع، خارج المدينة. وهو متبرزنا: موضع قضاء حاجتنا. من شأننا: (أي من شأن المسير، لا من قضاء الحاجة)(2)، لأن هذا وقع قبل قضائها كما يأتي قاله ابن حجر. مرطها: ثوبها. تعس: هلك. أي هنتاه: أي يا هذه، أو يا بلهى. وضيئة : حسنة. كثرن عليها: القول في عيبها، تعني هن أو أتباعهن، لأن هذا القول إنما وقع من أتباعهن لا منهن. حتى أصبحت أبكي: وفي رواية هشام بن عروة الآتية أن أبابكر أمرها بالرجوع لبيتها فرجعت. استلبث الوحي: أي طال لبثه. أهلك: بالنصب والرفع، أي ألزم أهلك، أو هم أهلك العفائف. والنساء سواها كثير: زاد الواقدي: (طلقها وانكح غيرها)(3)، قال القرطبي: ( ما أشار به علي هو الصواب لأنه رأى تقلقه - صلى الله عليه وسلم - من الأمر، فرأى أن راحة خاطره أهم) ه، راجع كتاب الشهادات.
পৃষ্ঠা ১৮