183

ফজর দামির

فجر الضمير

জনগুলি

سوري المكون من مليون ذراع

ومذكري بالأبدية

وحجتي في إدراك الأشياء الأبدية

وهو الذي سوى نفسه بنفسه بيده هو

والذي لا يعرفه صانع.

ونجد أن الأناشيد تبدي انسجاما مع هذه الفكرة وتميل إلى ترديد تلك الحقيقة القائلة:

بأن خلق العالم الذي يلي ذلك قد حدث

حينما كان الإله لا يزال وحيدا (لا شيء غيره).

وتكاد الكلمات: «حينما كنت لا تزال وحيدا (لا شيء غيرك)» تكون نداء يردد في تلك الأناشيد.

وهو الخالق العالمي الذي ذرأ كل أجناس البشر وميز بعضهم عن بعض في لغاتهم وألوان جلودهم، ولا تزال قوته المنشئة مستمرة تأمر بالخروج من العدم إلى الحياة حتى من البيضة الجامدة.

অজানা পৃষ্ঠা