إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة
إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة
প্রকাশক
مؤسسة الدرر السنية-المملكة العربية السعودية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٣٢هـ - ٢٠١١م
প্রকাশনার স্থান
الظهران
জনগুলি
لا تنسى، فقالت ﵂: «لَمَّا تُوُفِّيَتْ خَدِيجَة، قَالَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الأَوْقَصِ - امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ﵄ وَذَلِكَ بِمَكَّةَ -: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أَلا تَتَزَوَّجُ؟ قَالَ: "وَمَنْ؟ " قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا، قَالَ: "فَمَنِ الْبِكْرُ؟ " قَالَتْ: بِنْتُ أَحَبِّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْكَ عَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ﵁، قَالَ: "وَمَنِ الثَّيِّبُ؟ " قَالَتْ: سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ آمَنَتْ بِكَ، وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ: فَاذْهَبِي فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيَّ قَالَتْ: فَجَاءَتْ فَدَخَلَتْ بَيْتَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَوَجَدَتْ أُمَّ رُومَانَ أُمَّ عَائِشَة قَالَتْ: أَيْ أُمَّ رُومَانَ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ؟ قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَة قَالَتْ: وَدِدْتُ (١)، انْتَظِرِي أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَإِنَّهُ آتٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَة ﵂ قَالَ: وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ؟ إِنَّمَا هِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: ارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَهُ: أَنْتَ أَخِي فِي الإِسْلامِ، وَأَنَا أَخُوكَ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِي، فَأَتَتْ أَبَا بَكْرٍ ﵁، فَقَالَ لِخَوْلَةَ: ادْعِي لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَجَاءَهُ فَأَنْكَحَهُ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ» (٢).
وتقصُّ أيضًا عَائِشَة ﵂ كيف كان وصول الخبر إليها وكيف كانت مراسم
_________
(١) أي: تمنَّيْت وأحْبَبتُ ذلك. ينظر: الصحاح ٢/ ٥٤٩، ولسان العرب ٣/ ٤٥٤.
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ١٨٢، رقم (٣٠٠٦) و٥/ ٢٢٩، رقم (٣٠٦١)، والطبري في تاريخه ٣/ ١٦٢ - ١٦٣، والطبراني في المعجم الكبير ٢٣/ ٢٣، رقم (٥٧) و٢٤/ ٣٠، رقم (٨٠)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/ ٢٠٥، والبيهقيُّ في السنن الكبرى ٧/ ١٢٩، رقم (١٣٥٢٦)، وفي "دلائل النبوة"٢/ ٤١١ - ٤١٢. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٦٢: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث".
1 / 26