404

দুস্তুর উলামা

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

সম্পাদক

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1421هـ - 2000م

প্রকাশনার স্থান

لبنان / بيروت

অঞ্চলগুলি
ভারত

ولا يخفى عليك أنه يرد . أولا : على التعريف الأول أنه يلزم أن يكون الإنسان | المعدوم ساكنا إذ يصدق عليه أنه عديم الحركة عما من شأنه أن يتحرك في حال | | الحياة . وثانيا : أنه يلزم أن يكون الجسم في آن الحدوث ساكنا بمثل ما مر . وثالثا : أنه | يلزم أن لا يكون الفلك ساكنا بالحركة الآنية إذ ليس من شأنه تلك الحركة لاستحالتها | عليه لكونه محددا للجهات . والجواب عن الأول والثاني بأنا لا نسلم أن الإنسان | المعدوم والجسم في حال الحدوث ليسا بساكنين وإلا لكانا متحركين . مدفوع بأنه لا | يطلق عليهما الساكن والمتحرك كالمجردات .

ويمكن الجواب عنهما : أولا : بأن المراد أن السكون عرض هو عدم الحركة الخ | والعرض لا بد له من وجود الموضوع والإنسان المعدوم والجسم في آن الحدوث لا | وجود لهما فلا يكونان ساكنين . وثانيا : بأن المراد من لفظه ما في قوله عما من شأنه | أن يتحرك هو الشيء أو الموجود والإنسان المعدوم والجسم في آن الحدوث ليسا | بموجودين وليسا أيضا بشيئين إذ الشيء يساوق الموجود .

وأجيب عن الثالث بأن المراد ما من شأنه بحسب الشخص أو النوع أو الجنس | أن يتحرك وجنس الفلك وهو الجسم قابل للحركة الآنية . واعترض عليه بأنه يلزم | وحينئذ أن يكون المجردات أيضا ساكنة لكون جنسها وهو الجوهر قابلا للحركة . ولا | يخفى أن لزوم سكونها ممنوع وإنما يلزم ذلك إن لو كان الجوهر جنسا للجواهر والحق | أنه ليس كذلك . ويمكن الجواب عن الإيرادات الثلاثة بأن المراد من شأنه أن يتحرك | بالنظر إلى ذاته في وقت عدم حركته والإنسان المعدوم والجسم في آخر حدوثه ليس من | شأنهما الحركة في وقت عدم حركتهما وإن كان من شأنهما الحركة في وقت ما والفلك | من شأنه الحركة الآنية بالنظر إلى ذاته وإن لم يكن من شأنه الحركة الآنية بالنظر إلى | الغير وهو كونه محددا للجهات .

واعلم أن الشيخ في طبيعيات الشفاء زاد في تعريف السكون قيدا وهو استعداد | المتحرك في المقولة وقال إن الجسم في آن حدوثه ليس بساكن ولا متحرك وأنت تعلم | أن ما في الشفاء لا يشفى العليل ولا يسقى الغليل إذ يصدق على الإنسان المعدوم | والجسم في حال حدوثه أنهما مستعدان للحركة في مقولة ما . وكذا لو كان المراد | الاستعداد للحركة بحسب الشخص أو النوع أو الجنس فلا بد مع ما ذكره من القيد مثل | ما ذكر في الجواب فاحفظ .

ثم إن السكون عند أرباب العربية هو صورة الجزم كما قالوا إن ما قيل نون | الضمير يكون ساكنا وإنما سمي سكونا لسكون الصوت وعدم جريانه عنده وهو مرادف | للوقف فالسكون هو صورة الجزم التي تكون لغير العامل بخلاف الجزم فإنه مخصوص | بائر العامل الجازم . |

পৃষ্ঠা ১২৬